٩ - باب عِيادَةِ الصِّبْيانِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أسامة بن زيد المتقدم برقم ٦١٩/ ج ١).
١٠ - باب عِيَادَةِ الأَعْرابِ
٢٢٢١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما؛ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِىٍّ يَعُودُهُ، قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ قَالَ لَهُ:
"لَا بَأْسَ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعالى"، قَالَ: قُلْتَ: طَهُورٌ! كَلَاّ؛ بَلْ هِىَ حُمَّى تَفُورُ، -أَوْ تَثُورُ (٣) - عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ [كَيْما ٧/ ٧]، تُزِيرُهُ الْقُبُورَ! فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -:
"فَنَعَمْ إِذًا".
١١ - بابُ عِيَادَةِ المشْرِكِ
٧٠٤ - وقالَ سَعِيدُ بنُ المسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ: لَمَّا حُضِرَ أبُو طَالِبٍ، جاءَهُ النبيُّ - ﷺ -.
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ٦٤٨/ ج ١).
١٢ - بابُ إِذا عادَ مرِيضًا فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلّى بِهِمْ جَمَاعَةً
(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث عائشة المتقدم برقم ٣٦٣/ ج ١).
١٣ - بابُ وَضْعِ اليَدِ على المريضِ
١٤ - بابُ مَا يُقالُ لِلمَريضِ، وَمَا يُجِيبُ
١٥ - بابُ عِيادَةِ المريضِ رَاكِبًا وَمَاشِيًا وَرِدْفًا على الحِمَارِ
(٣) شك من الراوي، ومعناهما واحد، أي تغلي ويظهر حرّها.
٧٠٤ - مضى موصولًا في "٢٣ - الجنائز" رقم (٦٥٢).