عَذَرَهُ]، وعِنْدي [٦٩٧ - عَناقُ ٦/ ٢٣٧] جَذَعَةٍ خيرٌ من شاتَى لَحْمٍ، فرخَّصَ لهُ [النبيُّ - ﷺ -]، في ذلك، فلا أَدْرِي أبَلَغَتِ الرُّخْصَةُ مَنْ سواهُ أمْ لا؟ ثم انْكَفَأ النبيُّ إلى كَبْشَيْنِ [أقْرَنينِ أمْلَحَيْنِ ٦/ ٢٣٦]، [فرأَيتُهُ واضِعًا قَدَمَهُ على صَفاحِهِما؛ يسمِّي ويُكَبِّرُ ٦/ ٢٣٧]، فذَبَحَهُما [بيده]، وقامَ النَّاسُ إلى غُنَيْمَةٍ فَتَوَزَّعوها (١) أوْ قالَ: فتَجَزَّعوها (وفي روايةٍ: فَذَبَحُوها).
٥ - بابُ مَنْ قَالَ: الأَضْحَى يَوْمُ النَّحْرِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي بكرة المتقدم برقم ١٨٣١).
٦ - بابُ الأَضْحَى وَالْمَنْحَرِ بِالْمُصَلَّى
٢١٨١ - عنِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ: كانَ رسولُ اللهِ - ﷺ - يذْبَحُ ويَنْحَرُ بِالْمُصَلَّى
٧ - بابٌ فِى أُضْحِيَّةِ النَّبِيِّ - ﷺ - بِكَبْشَيْنِ
٦٩٨ - أَقْرَنَيْنِ، وَيُذْكَرُ سَمِينَيْنِ.
٦٩٩ - وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ قَالَ: كُنَّا نُسَمِّنُ الأُضْحِيَّةَ بِالْمَدِينَةِ،
٦٩٧ - هذه الزيادة معلقة عند المصنف، وقد وصلها مسلم، ولكنه لم يسق لفظها.
(١) وزعت المال توزيعًا: قسمته أقسامًا، وتوزَّعناه: اقتسمناه. كذا في "المصباح"، وقوله: "فتجزعوها"؛ أي: اقتسموها حصصًا من الجزع، وهو القطع؛ كما في "لسان العرب".
٦٩٨ - هو في بعض طرق حديث أنس الآتي في الباب، لكن عند غير المصنف أخرجه أبو عوانة في "صحيحه"، وأشار إلى أنه ليس بمحفوظ، وذكر له شاهدًا من حديث عائشة أو أبي هريرة، وفي سنده عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو مختلف فيه كما قال الحافظ.
٦٩٩ - وصله أبو نعيم في "المستخرج" من طريق أحمد بن حنبل بإسناده عنه بلفظ: "كان=