ضرَبْتُ وجهَهُ، فقالَ النبيُّ - ﷺ -:
"لا تُخَيِّروا [ني مِن] بين الأنبياء، فإنَّ الناسَ يَصْعَقونَ يومَ القيامَة، فأكونُ أوَّلَ من تَنْشَقُّ عنهُ الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخِذٌ بقائمةٍ مِن قوائِمِ العَرْشِ، فلا أدري أكانَ فيمَنْ صَعِقَ أم حوسِبَ بصَعْقَةِ الأولى؟ (وفي روايةٍ: فلا أدري أفاق قبلي أم جُزِيَ بصعقةِ الطور؟) ".
٢ - بابُ مَن رَدَّ أمرَ السَّفيهِ والضعيفِ العقلِ وإنْ لم يَكُنْ حَجَرَعليهِ الإِمامُ
٣٧٧ - ويُذْكَر عن جابرٍ رضي الله عنه عن النبيِّ - ﷺ - رَدَّ على المُتَصَدِّقِ قبلَ النَّهْيِ ثم نهاه.
٥٢٣ - وقالَ مالِكٌ: إذا كانَ لرَجُلٍ على رجُلٍ مالٌ، وله عبدٌ لا شيء له غيرُه، فأعتقه؛ لم يَجُزْ عِتْقُهُ، ومن باعَ على الضَّعيفِ ونحوه، فدفع ثمَنَهُ إليهِ، وأمَرَهُ بالإِصلاحِ والقيامِ بشأنِه، فإن أفسدَ بعدُ؛ مَنَعَهُ.
٣٧٨ - لأنَّ النبيَّ - ﷺ - نهى عن إضاعةِ المالِ.
٣٧٧ - وصله مسلم (رقم ٩٩٧) وغيره من طريق الليث عن أبي الزبير عنه بنحوه؛ قال: "أعتق رجلٌ من بني عذرة عبدًا له عن دبر، فبلغ ذلك رسولُ اللهِ - ﷺ -، فقالَ: ألك مال غيره؟ فقال:
لا. فقال: من يشتريه مني؛ فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي بثمان مائة درهم فجاء بها رسول الله - ﷺ -، فدفعها إليه، ثم قالَ: ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك ... الحديث. وهو مخرج في "الإِرواء" (٤٥٩ و٨٢٥)، وهو من الأحاديث الصحيحة التي ذكرها المؤلف رحمه الله بصيغة التمريض، وعلل ذلك الحافظ بأنه ليس على شرط البخاري. وقالَ: والبخاري لا يجزم غالبًا إلا بما كان على شرطه!
٥٢٣ - أخرجه ابن وهب في "موطئه" عنه.
٣٧٨ - وصله المصنف في "٨١ - الرقائق ٢١/ - باب".