• (قوت) فِي الحَديثِ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوْتًا» (١).
أَيْ: مِقْدَارَ مَا يُمْسِكُ الرَّمَقَ حَتَّى لَا يُؤَدِّيَ غِنَاهُمْ (٢) إِلَى الطُّغْيَانِ.
• (قوح) فِي الحَديثِ: «مَنْ مَلأَ عَيْنَيْهِ مِنْ قَاحَةِ بَيْتٍ قَبْلَ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فَقَدْ فَجَرَ» (٣).
قَاحَةُ الدَّارِ: نَاحِيَتُها وَسَاحَتُها، وَقِيلَ: القَافُ والباء يَتَعَاقَبَانِ فِيهَا، كما يُقَالُ: طِيْنٌ لَازِبٌ وَلَازِقٌ، وَنَبِيْثَةُ البِئْرِ ونَقِيْثَتُهَا.
• (قور) فِي الحَديثِ: «أَنَّهُ صَعِدَ قَارَةَ الجَبَلِ» (٤).
القارَةُ - وجَمْعُها قُورٌ -: جِبَالٌ صِغَارٌ، كما يُقَالُ: لَابَةٌ وَلُوْبٌ (٥).
- وَمِنْهُ الحَديثُ: «مِثْلُ قُوْرِ حِسْمَى» (٦).
وَهُوَ بَلَدُ جُذَامٍ (٧).
- ذَلِكَ فِي وَعِيدِ عُمَّالِ الصَّدَقَةِ: «يَقْطَعُ مِنْ جَهَنَّمَ مِثْلَ قُوْرِ
(١) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الرِّقاق باب: كيف كان عيش النَّبيِّ ﷺ وأصحابه، وتخليهم عن الدُّنيا؟ ب (١٧) ح (٦٤٦٠) ص ١١٢١ بلفظ: «اللهمَّ ارزق آل محمّد قوتًا» ومسلم كتاب: الزّكاة باب: في الكفاف والقناعة ب (٤٣) ح (١٠٥٥) ص ١/ ٧٣٠.
(٢) في (م): «بهم» بدل: «غناهم».
(٣) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٩١، والفائق ٣/ ٢٣٤، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٧٠.
(٤) الحديث في تفسير الطَّبري ٣٠/ ٢١٥ ولفظه: «لما عقروا الناقة طلبوا فصيلها فصار في قارة الجبل، فقطع الله قلوبهم».
(٥) انظر الغريبين ٥/ ١٥٩١.
(٦) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٩١، وغريب ابن الجوزيّ ١/ ٢١٤.
(٧) في (ص): «مجذام»، المثبت ما في باقي النُّسخ والفائق ٢/ ٨١.