تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العِلْمَ، ويَزْعُمُونَ أَنَّهُ لا قَدَرَ وَأَنَّ الأَمْرَ أُنْفٌ، فَذَكَرَ ابْنُ عُمَرَ حَدِيثَ القَدَرِ بِطُولِهِ» (١).

قَوْلُهُ: «يَتَقَفَّرُونَ»، أَيْ: يَطْلُبُوْنَ، كَأَنَّهُ مَأْخُوذُ مِنْ تَتَبُّعِ القِفَارِ مِنَ الأراضِي وَالبِلَادِ لِطَلَبِ العِلْمِ.

• (قفز) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ كَرِهَ/ لِلْمُحْرِمَةِ (٢) النِّقَابَ وَالقُفَّازَيْنِ» (٣) هُمَا شَيْءٌ يُعْمَلُ لِلْيَدَيْنِ يُحْشَى بِقُطْنٍ، وَيَكُوْنُ لَهُ أَزْرَارٌ (٤) تُزَرُّ عَلَى السَّاعِدَيْنِ مِنَ البَرْدِ، تَلْبَسُهُ النِّسَاءُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٥): هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الحُلَيِّ تَتَّخِذُهَا المَرْأَةُ لِيَدَيْهَا، وَمِنْ ذَلِكَ يُقَالُ (٦): تَقَفَّزَتِ المَرْأَةُ بِالْحِنَّاءِ إِذَا نَقَشَتْ يَدَيْهَا بِهِ.

- وَفِي الحَديثِ: «نَهَى عَنْ قَفِيْزِ الطَّحَّانِ» (٧).

قِيْلَ (٨): هُوَ أَنْ يَقُوْلَ: اطْحَنْ بِكَذَا وَزِيَادَةِ قَفِيْزٍ مِنْ نَفْسِ الطَّحِيْنِ،

(١) الحديث أخرجه مسلم كتاب: الإيمان باب: بيان الإيمان والإسلام والإحسان ١/ ٣٦، ٣٧، وأبو داود في كتاب: السُّنَّة باب: في القدر ٤/ ٢٢٣، والترمذي في كتاب: الإيمان باب: ما جاء في وصف جبريل للنبي ﷺ ٥/ ٦.

(٢) في (م): «المحرم» بدل: «المحرمة».

(٣) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: جزاء الصيد باب: ما يُنهى من الطيب للمحرم والمحرمة ب (١٣) ح (١٨٣٨) ص ٢٩٧.

(٤) في (م) زيادة: «و».

(٥) قاله ابن دريد. انظر جمهرة اللغة ٢/ ٨٢٠.

(٦) «يقال» ساقطة من (م).

(٧) الحديث في: سنن الدارقطني كتاب البيوع ٣/ ٤٢، والبيهقي ٥/ ٥٥٤.

(٨) قاله ابن المبارك. انظر تهذيب اللغة ٨/ ٤٣٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ٢٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ٢٧٥