وَهُوَ جَمْعُ قَضِيْمٍ، وَهِيَ الجُلُودُ البِيْضُ وَتُجْمَعُ أَيْضًا على قَضَمٍ مِثْلُ: أَدِيْمٍ وَأَدَمٍ وَأَفِيقٍ وَأَفَقٍ (١).
- وَفِي الْآثَارِ: «نُرِيدُ (٢) مَعَ الإِسْلَامِ شَيْئًا نَقْضَمُهُ» (٣).
أَيْ: نَأْكُلُهُ، وَالقَضْمُ: الأَكْلُ بِأَطْرَافِ الأَسْنَانِ، يُقَالُ: قَضِمَتِ الدَّابَةُ شَعِيْرَهَا، وَالخَضْمُ: الأَكْلُ بِالفَمِ كُلِّهِ (٤).
- وَفِي حَديثِ الكَنْزِ: «أَنَّهُ يَجِيْءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ، فَيُدْخِلُ يَدَه فِي فِيْهِ فَيَقْضَمُها» (٥).
أَيْ: فَيَعَضُّها قَضْمَ الفَحْلِ - نَعُوْذُ بِاللهِ مِنْهُ.
(١) ذكر سيبويه في الكتاب ٣/ ٦٢٥ في باب (ما هو اسم يقع على الجميع لم يكسر عليه واحده) ولكنه بمنزلة قوم ونَفَر وذَوْدٍ، إلا أَنَّ لفظه من لفظ واحده، ومثل ذلك: أَديمٌ وأدمٌ. والدليل على ذلك أنك تقول: هو الأدم وهذا أَديمٌ، ونظيره أفِيقٌ وأَفَقٌ، وَعَمُوْدٌ وعَمَدٌ. وقال يونس: يقولون: هو العمد.
(٢) في (م): «نَبْغِي» بدل: «نريد».
(٣) لم أعثر عليه.
(٤) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤١٢.
(٥) سبق تخريجه ص ٢١٢ (قرع).