تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: «لَا حَرٌّ وَلَا قُرٌّ» (١).

أَيْ: لَا ذُو حَرٍّ وَلَا ذُو قُرٍّ، كَمَا يُقَالُ: رَجُلُ عَدْلٍ، أَيْ: ذُو عَدْلٍ.

- وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لأَبِي مَسْعُودِ البَدْرِيِّ (٢): «بَلَغَنِي أَنَّكَ تُفْتِي، وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا» (٣).

قِيلَ (٤): مَعْنَاهُ: وَلِّ شَرَّهَا مَنْ تَوَلَّى خَيْرَهَا، وَوَلِّ شَدِيدَها مَنْ تَوَلَّى هَيِّنَهَا، جَعَلَ الحَارَّ الشَّدِيدَ وَالقَارَّ الهَيِّنَ.

- وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقَاءِ: «لَقَرَّتْ عَيْنَاهُ» (٥) قَالَ الأَصْمَعِيُّ (٦):

مَعْنَى قَوْلِهِ: أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ، أَيْ: بَرَّدَ دَمْعَتَهُ؛ لأَنَّ دَمْعَةَ الفَرَحِ بَارِدَةٌ وَغَيْرَهَا حَارَّةٌ.

- وَفِي الحَدِيثِ: «لَا بَأْسَ بِالتَّبَسُمِ مَا لَمْ يُقَرْقِرْ» (٧).

القَرْقَرَةُ: الضَّحِكُ العَالِي.

- وَفِي حَدِيثِ البُرَاقِ: «أَنَّهُ اسْتَصْعَبَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ثُمَّ

(١) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ١٥ (عبر).

(٢) في (م): «البدوي» بدل: «البَدْرِي». وهو عقبة بن عمرو الأنصاري، لم يشهد بدر وإنما نزل بها فَشُهِرَ بذلك، شهد بيعة العقبة وكان شابًا معدود في علماء الصحابة، نزل الكوفة، توفي سنة ٤٠ أو ٣٥. سير أعلام النبلاء ٢/ ٤٩٣.

(٣) الحديث في: سنن الدارمي كتاب: المقدمة باب: الفتيا وما فيه من الشدَّة ب (٢١) ح (١٧٣) ص ١/ ٦٦، وفي مصنف عبد الرَّزَّاق ٨/ ٣٠١ قول عمر لأبي موسى.

(٤) قاله شمر. انظر الغريبين ٥/ ١٥٢٥.

(٥) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ٥٧ (عذر).

(٦) انظر تهذيب اللغة ٨/ ٢٧٦.

(٧) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٢٦، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٣٣.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ٢٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ٢٠٦