تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَمْ يَكُنْ (١)، وَأَصْلُهُ مِنَ الرُّقِيِّ، وَهُوَ الصُّعُودُ وَالارْتِفَاعُ (٢).

- وَفِي حَدِيْثِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ: «أَنَّهُ تَفَاخَرَ سَبْعَةُ نَفَرٍ مُضَرِيٌّ».

وقَدْ (٣) ذَكَرْنَا كَلَامَهُ فِي حَرْفِ السِّيْنِ. وَأَزْدِيٌّ (٤) وَكَلَامُهُ أَنْ قَالَ: «وَاللهِ لَقُرْصٌ بُرِّيٌّ بِأَبْطَحَ قُرِّيٌّ بِلَبَنِ قُشْرِيٌّ بِسَمْنٍ وَعَسَلٍ أَطْيَبُ مِمَّا قُلْتُمْ» (٥).

قَوْلُهُ: «بِأَبْطَحَ قُرِّي» (٦) قَالَ الأَئِمَّة (٧): لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا أَنْ يَكُوْنَ مِنَ القُرّ، وَهُوَ البَرْدُ.

«وَلَبَنْ قُشْرِيٌّ» قِيلَ: يَحْتَمِلُ أَنَّ يَكُوْنُ مَنْسُوْبًا إِلَى الْقُشْرَةِ، هَكَذَا ذَكَرَهُ الخَطَّابِيُّ (٨).

وَهِي مَطْرَةٌ شَدِيدَةٌ تَقْشِرُ الأَرْضَ فَيُنْبِتُ المَطَرُ النَّبَاتَ، فَيَكْثُرُ اللَّبَنُ.

وَأَرَادَ: اللَّبَنَ الَّذِي فَوْقَهُ قِشْرٌ مِنَ الرَّغْوَةِ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: عُشَرِيٌّ، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى العُشَرِ، شَجَرٌ، يُرِيدُ لَبَنَ إِبِلِ تَرْعَاهُ.

- وَفِي بَعْضِ الْآثَارِ: «غَنِّنَا غِنَاءَ أَهْلِ القَرَارِ» (٩).

(١) في (ب): «يكره».

(٢) انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٦١٢.

(٣) «قد» ساقط من (م).

(٤) «وأزديٌّ» تكررت في (ب).

(٥) سبق تخريجه ص ٩٩ (فطس).

(٦) ما بين القوسين ساقط من (م).

(٧) قاله شمر. انظر غريب الحديث للخطابي ٣/ ١٦٤.

(٨) انظر غريب الحديث ٣/ ١٦٤. وفي (ب): «البغداذ» بدل: «الخطابي».

(٩) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٢٧، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٣٣.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ٢٠٤