تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نَهَى اللهُ عَنْهُ (١)، وَمَعْنَاهُ: أَنْ يَسْتُرَ عَلَى نَفْسِهِ مَا سَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ، حَتَّى لَا يَفْتَضِحَ، وَالقَاذُورَةُ مِنَ الرِّجَال: الَّذِي يَتَقَذَّرُ الشَّيْءَ فلا يَأْكُلُهُ.

- وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «كَانَ قَاذُورَةً لا يَأْكُلُ (٢) الدَّجَاجَ حَتَّى يُعْلَفَ» (٣).

وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٤): القَاذُورَةُ من الرِّجَالِ: الغَيُوْرُ.

- وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ: «أَنَّهُ قَالَ: قَالَ اللهُ - تَعَالَى - لِرُوْمِيَّةٍ: لأَهَبَنَّ بَيْعَتَكِ لِبَني قَاذِرٍ» (٥). هُمْ بَنُو إِسْمَاعِيلَ، وَأَرَادَ العَرَبَ.

• (قذع) وَفِي حَدِيثٍ: «مَنْ قَالَ فِي الإِسْلَامِ شِعْرًا مُقْذِعًا فَهُوَ أَحَدُ الشَّاتمِينَ» (٦).

أي: أَقْذَعَ فِيْهِ، أَيْ: أَفْحَشَ، وَالقَذَعُ: الفُحْشُ، يُقَالُ: أَقْذَعَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ إِذَا أَفْحَشَ فِي شَتْمِهِ (٧).

- وَفِي الحَديثِ: «فَذَلِكَ (٨) القُنْذُعُ» (٩).

وهو الدَّيُّوْتُ/، وَهُوَ مِنَ القَذَعِ، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ.

(١) حكاه شَمِر عن خالد بن حبنة. انظر تهذيب اللغة ٩/ ٦٩.

(٢) في (م) زيادة: «من».

(٣) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥١٥، والفائق ٣/ ١٦٨، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٢٦.

(٤) قاله اللَّيث. انظر تهذيب اللغة ٩/ ٧٠.

(٥) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٠٤، والفائق ٣/ ١٦٩ بلفظ: «فلسانه هَدَرٌ»، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٢٦، والنهاية ٤/ ٢٩.

(٦) الحديث في: مجمع الزوائد ٨/ ٢٢٧ بلفظ: «فلسانه هدر» بدل: «فهو أحد الشامتين» وكذا في شعب الإيمان ٤/ ٢٧٦.

(٧) انظر الغريبين ٥/ ١٥١٥.

(٨) «فذلك» ساقطة من (ب).

(٩) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٦٣، والغريبين ٥/ ١٥١٥، والفائق ٢/ ٢٤٠، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٢٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ١٩٠