تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قِيلَ: هُوَ مَقِيلٌ لَهُ، وَقِيلَ: قَرْيَةٌ بِالشَّامِ (١).

- وَفِي الحَديثِ: «لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُوْلُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ الجَبَّارُ قَدَمَهُ فِيهَا فَتَقُوْلُ قَطٍ قَطٍ» (٢).

وَاخْتَلَفَ العُلَمَاءُ فِي مَعْنَى القَدَمِ هَهُنَا بَعْدَ اتِّفَاقِهِمْ عَلَى تَنْزِيْهِهِ سبحانه وتعالى عَنِ الأَعْضَاءِ، وَعَمَّا يُوْجِبُ تَشْبِيهًا (٣).

فَقَالَ قَائِلُونَ: يُلْقِي فِيْهَا حَجَرًا سَمَّاهُ قَدَمًا، كَمَا قَالَ اللهُ - تَعَالَى -: ﴿نَارًا (٤) وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ (٥) وَلَهُ أَنْ يُسَمِّيَ مَا يَشَاءُ بِمَا شَاءَ كَمَا سَمَّى الحَجَرَ الأَسْوَدَ يَمِيْنَ اللهِ فِي الأَرْضِ (٦).

= إِبْرَاهِيمَ خَلِيْلًا﴾ ب (٨) ح (٣٣٥٦) ص ٥٦٠، ومسلم كتاب: الفضائل باب: من فضائل إبراهيم الخليل ﷺ ب (٤١) ح (٢٣٧٠) ص ٤/ ١٨٣٩.

(١) قَدُّم: قرية بالشام قاله الخوارزمي، وقيل: موضع من نعمان. انظر معجم البلدان ٤/ ٣١٢.

(٢) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: التفسير سورة ق باب: قوله: ﴿وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ ب (١) ح (٤٨٤٨) ص ٨٥٨، وكتاب: الأيمان والنذور باب: الحلف بعزَّة الله وصفاته وكلامه ب (١٢) ح (٦٦٦١) ص ١١٥٠، ومسلم كتاب: الجنة، وصفة نعيمها وأهلها باب: النار يدخلها الجبارون، والجنَّة يدخلها الضعفاء ب (١٣) ح (٢٨٤٨) ص ٤/ ٢١٨٧.

(٣) الحق إثبات القدم لله سبحانه وتعالى من غير تشبيه ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل. لا كما يقوله المؤلف ومن ذهب مذهبه فالمؤلف عَطَّل مخافة الوقوع في التشبيه.

(٤) «نارًا» زيادة من (م).

(٥) سورة التَّحريم، آية (٦).

(٦) الحديث في: مصنَّف عبد الرَّزَّاق ٥/ ٣٩.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ١٨٦