وَأَوْجَبَ الاغْتِسَالَ بِالإِبْلَاجِ مِنْ غَيْرِ إِنْزَالٍ، وَهُوَ الإِكْسَالُ أَيْضًا (١).
• (قحل) فِي حَدِيثِ أَصْحَابِ الجَمَلِ: رُدُّوا عَلَيْنَا شَيْخَنَا ثُمَّ بَجَلْ فَأُجِيبُوا: كَيْفَ نَرُدُّ شَيْخَكُمْ وَقَدْ قَحَلْ (٢)
أَيْ: مَاتَ، وَجَفَّ جِلْدُه عَلَى عَظْمِهِ. يُقَالُ: جِلْدٌ قَاحِلٌ وخُبْزٌ قَاحِلٌ، أَيْ: يَابِسٌ، وَرَجُلٌ مُتَقَحِّلُ، أَي: مُتَقَشِّفٌ (٣).
- وَمِنْهُ حَديثُ رُقَيْقَةَ بِنْتِ أَبِي صَيْفِي لِدَةِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ [قالت] (٤): «تَتَابَعَتْ عَلَى قُرَيْشٍ سِنُو جَدْبٍ قَدْ أَقْحَلَتِ الظُّلْفَ» (٥).
يُقَالُ: فَحَلَ الشَّيْءُ قُحُوْلًا: إِذَا يَبِسَ.
- وَمِنْهُ الحَديثُ: «أَمَرَنَا عليه السلام أَنَّ لَا نُقْحِلَ أَيْدِيَنَا مِنْ خِضَابٍ» (٦). أَيْ: لَا تُخْلَى وَلَا تَجِفّ.
- وَفِي الحَديثِ: «أَنَّهُ مَرَّ عليه السلام وَأَصْحَابُهُ بِقَبْرٍ، فَنَفَرَتْ دَوَابُّهُم، فَقَالَ
= ح (٢٩١) ص ٥١، ومسلم كتاب: الحيض باب: نسخ «الماء من الماء»، ووجوب الغسل بالتقاء الختانين ب (٢٢) ح (٣٤٩) ص ١/ ٢٧١.
(١) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣١٦.
(٢) الحديث في: تاريخ الطبري ٣/ ٥٤، وغريب الحديث للخطابي ٢/ ٤٣٥، والغريبين ٥/ ١٥٠٤، والفائق ٣/ ١٥٩، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٢١.
(٣) انظر غريب الحديث للخطابي ٢/ ١٧٤.
(٤) «قالت» زيادة من غريب الحديث للخطابي ١/ ٤٣٥.
(٥) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ١٣ (عبد).
(٦) الحديث في: مجمع الزوائد ٥/ ٣١٠ بلفظ «نُعَطِّل» بدل: «نقحل». وعزاه للطبراني في الأوسط والكبير بإسناد واحد على مرتين، وقال: وفيه من لم أعرفه، والمعجم الأوسط للطبراني ٨/ ٨٩، والمعجم الكبير ٢٥/ ١٣٨، والإصابة ٨/ ٤٦٧.