تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَيْ: اشْتَرِهِ مِمَّنْ وَجَدْتَهُ وَلَا تَسْألْ عَمَّنْ عَمِلَهُ أَمُسْلِمٌ أَمْ غَيْرُهُ؟ مَأْخُوْذٌ مِنْ عُرْضِ الشَّيْءِ وَهْوَ نَاحِيَتُهُ (١).

- وَفِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ: «فَاسْتَعْرَضَهُمُ الخَوَارِجُ» (٢).

أَيْ: قَتَلُوْهُم مِنْ أَيِّ وَجْهٍ أَمْكَنَهُم، وَأَتَوْا عَلَى مَنْ قَدَرُوا عَلَيْهِ مِنْهُم مِنْ غَيْرِ مُبَالَاةٍ.

• (عرطب) مِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَغْفِرُ لِكُلِّ مُذْنِبٍ إِلَّا صَاحِبَ عَرْطَبةٍ أو كُوْبَةٍ» (٣).

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٤): العَرْطَبةُ: العُوْدُ، وَقِيلَ: هُوَ الطُنْبُورُ (٥).

• (عرف) وَفِي الحَدِيْثِ: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُوْلُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَدٍ» (٦).

العَرَّافُ: الحَازِيُّ أَوْ المُنَجِّمُ، الَّذِي يَدَّعِي عِلْمَ الغَيْبِ، الَّذِي اسْتَأْثَرَ اللهُ بِهِ، حَيْثُ قَالَ: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ (٧).

(١) قاله أبو عبيدة. انظر الغريبين ٤/ ١٢٥٩.

(٢) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٢٥٩، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٨٦.

(٣) ذكره القرطبي في تفسيره من حديث علي رضي الله عنه تفسير سورة البقرة، آية (١٨٦) ٢/ ٣١٢، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٧٩، ٦/ ٥٣.

(٤) انظر غريب الحديث ٤/ ٢٧٩.

(٥) قاله أبو عمرو. انظر الفائق ٢/ ٤١٢.

(٦) أخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٥٠، وأحمد في مسنده ٢/ ٤٢٩، ٤/ ٦٨، ٥/ ٣٨٠.

(٧) سورة النَّمل، آية (٦٥).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٨٣