تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَأَنَّهُ قَالَ: إِنَّ نَوْمَكَ لَطَوِيْلٌ، فَكَنَّى بِالوِسَادِ عَنِ النَّوْمِ؛ لأَنَّ النَّائِمَ يَتَوَسَّدُ، وَقِيلَ: الوِسَادَةُ (كِنَايَةٌ عَنْ مَوْضِعِ الوِسَادَةِ) (١) مِنْ رَأْسِهِ وَعُنُقِهِ؛ لِمَا في الرِّوَايَةِ الأُخْرَى «أَنَّهُ قَالَ: إِنَّكَ لَعَرِيضُ القَفَا» وَهْوَ كِنَايَةٌ مِنَ السِّمَنِ الَّذِي يُزِيْلُ الفَطَانَةَ والكَيَاسَةَ، وَيَحْتَمِلُ: أَنَّهُ أَرَادَ مَنْ أَكَلَ مَعَ الصُّبْحِ فَلَا يُنْهِكُهُ الصَّوْمُ وَلَا يُؤَثِّرُ فِيْهِ، فَيَكُوْنُ عَرِيْضَ القَفَا، أَيْ: سَمِيْنَهُ (٢). وَاللهُ أَعْلَمُ.

- وَفِي حَدِيْث مُعَاذٍ: «أَنَّ امْرَأَتَهُ قَالَتْ لَهُ (٣)، وَقَدْ رَجَعَ عَنِ الْعَمَلِ: أَيْنَ مَا جِئْتَ بِهِ مِمَّا يَأْتِي بِهِ العُمَّالُ مِنْ عُرَاضَةِ أَهْلِهِمْ؟» (٤).

تُرِيدُ الهَدِيَّةَ، يُقَال: عَرَضْتُ الرَّجُلَ إِذَا أَهْدَيْتَ لَهُ.

- وَفِي الْحَدِيْثِ: «خَمِّرُوا آنِيَتَكُم وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضُهُ عَلَيْهِ» (٥).

= مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ ب (٢٨) ح (٤٥٠٩) ص ٧٦٦، ومسلم كتاب: الصِّيام باب: بيان أَنَّ الدُّخول في الصَّوم يحصل بطلوع الفجر، وأَنّ له الأكل وغيره حتى يطلع الفجر، وبيان صفة الفجر الذي تتعلق به الأحكام من الدُّخول في الصِّيام ودخول وقت صلاة الصُّبْح وغير ذلك ب (٨) ح (١٠٩٠) ص ٢/ ٧٦٦.

(١) ما بين القوسين ساقط من (م).

(٢) انظر الغريبين ٤/ ١٢٥٨.

(٣) «له» ساقط من (م).

(٤) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٤٥، والغريبين ٤/ ١٢٥٨، والفائق ٢/ ٤١٣.

(٥) أخرجه البخاري كتاب: بدء الخَلْق باب: إذا وقع الذُّباب في شراب أحدكم فليغمسه فإن في أحد جناحيه داءٌ وفي الآخر شفاء، وخَمْسٌ من الدَّوابّ فواسق يُقْتَلْن في الحرم ب (١٦) ح (٣٣١٦) ص ٥٥١ بلفظ: «خَمِّرُوا الآنية» بدون الجملة الأخيرة، ومسلم =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٨١