تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وَمِنْهُ فِي الْحَدِيْثِ: «أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَسُبُّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بِمُؤْتَةَ مِنَ المُشْرِكِيْنَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِيْنَ: لتَكُفَّنَّ عن سَبِّهِ أو لأُرَحِّلَنَّكَ بِسَيْفِي، فَمَا زَادَ فِي السَّبِّ إِلَّا اسْتِعْرَابًا» (١).

أَيْ: إِفْحَاشًا، والعَرَابَةُ: اسْمٌ مَوْضُوعٌ مِنَ التَّعْرِيْبِ، وَهُوَ مَا قَبُحَ مِنَ الكَلَامِ.

- وَمِنْهُ فِي الحَدِيْثِ عَنْ ابْنِ الزُّبَيْرِ: «لا تَحِلُّ العَرَابَةُ لِلمُحْرِمِ» (٢).

والعَرَابُ: فَسَادُ المعِدَةِ، يُقَالُ مِنْهُ: عَرِبَتْ مَعِدَتُهُ.

- وَمِنْهُ فِي الحَديثِ: «أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ (٣): إِنَّ ابْنَ أَخِي عَرِبَ بَطْنُهُ» (٤).

- وَفِي حَدِيْثِ بَعْضِهِم: «مَا أُوْتِيَ أَحَدٌ مِنَ مُعَارَبَةِ النِّسَاءِ مَا أُوْتِيْتُ» (٥).

كَأَنَّهُ أَرَادَ أَسْبَابَ الجِمَاعِ، والتَّصْرِيْحَ بِالفُحْشِ عَلَى طَرِيْقِ المُمَازَحَةِ فِي مُعَاشَرَةِ النِّسْوَانِ.

(١) الحديث في: الخطَّابي ١/ ٦٠١، والغريبين ٤/ ١٢٤٦، والفائق ٢/ ٥٠، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٧٨.

(٢) أخرجه الطَّبري في تفسيره ٢/ ٢٦٤ بلفظ: «الإِعْرَابَة» وابن كثير في تفسيره ١/ ٢٣٨.

(٣) في (م): «وقال» بدل: «فقال».

(٤) أخرج البخاري نحوه كتاب: الطِّبِّ باب: الدَّواء بالعسل ب (٤) ح (٥٦٨٤) ص ١٠٠٦، ومسلم كتاب: السَّلام باب: التَّداوي بسقي العسل (٣١) ح (٢٢١٧) ص ٤/ ١٧٣٦.

(٥) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٢٤٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٦٤