تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شَيْءٍ يُؤْخَذُ فَيُعَجَّلُ (١) بِهَا إِلَى صَاحِبِها.

• (عجم) فِي الحَدِيثِ: «العَجْمَاءُ جُرْحُهَا (٢) جُبَارٌ» (٣).

أَرَادَ: البَهِيمَةَ، سُمِّيَتْ عَجْمَاءُ؛ لأَنَّها لَا تَتَكَلَّمُ، وَكُلُّ مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى الكَلَامِ أَعْجَمُ.

- وَفِي حَدِيْثِ الحَسَنِ (٤): «مَنْ ذَكَرَ اللهَ فِي السُّوْقِ فَلَهُ مِنْ الأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ فَصِيْحٍ فِيهَا وَأَعْجَمَ» (٥).

فَالْفَصِيحُ: الإِنْسَانُ، والأَعْجَمُ: البَهِيمَةُ.

- فِي حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ: «مَنِ اسْتَعْجَمَتْ عَلَيْهِ قِرَاءَتُهُ» (٦).

أَي: انْقَطَعَتْ (٧).

- وَفِي حَدِيْثِ الحَسَنِ: «صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ» (٨).

(١) في (م): «فَيُجْعَلُ» بدل: «فَيُعَجَّلُ».

(٢) «جرحها» ساقط من (ص).

(٣) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الزكاة باب: في الرِّكاز الخُمُس ب (٦٦) ح (١٤٤٩) ص ٢٤٤، ومسلم كتاب: الحدود باب: جرح العجماء والمعدن جُبَار ب (٤٥) ح (١٧١٠) ص ٣/ ١٣٣٤.

(٤) هو الحسن البصري. انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٨١.

(٥) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٨١، والفائق ٢/ ٣٩٥، والمجموع المغيث ٢/ ٤٠٧.

(٦) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٨٢.

(٧) فلم يقدرْ على القراءة من النُّعاس. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٨٢.

(٨) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٨٢، والغريبين ٤/ ١٢٣٤، والفائق ٢/ ٣٩٥، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٧٢.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٤١