تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (عثم) فِي حَدِيْثِ إِبْرَاهِيْمَ فِي الأَعْضَاءِ: «إِذَا انْجَبَرَتْ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ» (١).

أَيْ: صَلُحَ (٢) عَلَى غَيْرِ اسْتِوَاءٍ، يُقَالُ: عَثَمَتْ يَدُهُ وعَثَمْتُها: إِذَا جَبَرْتَهَا وَلَمْ تُحْكَمْ، فَبَقِيَ فِي الْعَظْمِ عُقَدٌ (٣).

- وَفِي حَدِيْثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّ نَابِغَةَ بَنِي جَعْدَةَ (٤) قَالَ لَهُ فِي كَلِمَتِهِ:

أَتَاكَ أَبُو لَيْلَى تَجُوبُ بِهِ الدُّجَى … دُجَى اللَّيْلِ جَوَّابُ البِلَادِ عَثَمْثَمُ» (٥)

العَثَمْثَمُ: البَعِيْرُ القَوِيُّ الشَّدِيْدُ.

• (عثن) وَفِي حَدِيْثِ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ جُعْشُمٍ: «أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ خَلْفَ النَّبِي صلى الله عليه وآله وسلم يُرِيْدُهُ (٦) فَلَمَّا قَرُبَ مِنْهُ سَاخَتْ قَوَائِمُ دَابَّتِهِ، ثُمَّ خَرَجَتْ قَوَائِمُهَا وَلَهَا عُثَانٌ» (٧).

(١) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٦٣١، والغريبين ٤/ ١٢٢٩، والفائق ٢/ ٣٩٤، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٧٠.

(٢) في (م) هكذا: «صَلُحَ أَيْ: عَلَى غَيْرِ اسْتِوَاءٍ».

(٣) في (م): «عُقْدَةٌ». انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٦٣١.

(٤) النَّابِغَةُ الجَعْدِيُّ اخْتُلِفَ في اسمه فقيل: اسمه عبد الله بن قيس، وقيل: قيس بن عبد الله، عُمِّرَ طويلًا وقيل: عاش ١٨٠ سنة. انظر: أسد الغابة ٤/ ٥١٥ ت (٥١٥٥)، والاستيعاب ٤/ ١٥١٤ ت (٢٦٤٨).

(٥) البيت في شعر النابغة الجعدي ٢٠٥، والكامل للمبرِّد ٣/ ١٣٦٣، وانظر الغريبين ٣/ ١٢٢٨، والفائق ٢/ ٣٩٣.

(٦) «يُريْدُهُ» سقط من (م).

(٧) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: فضائل الصَّحابة باب: مناقب المهاجرين وفضلهم ب (٢) ح (٣٦٥٢) ص ٦١٣، وكتاب: الأشربة باب: شرب اللَّبن وقول الله عز وجل: ﴿مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ﴾ ب (١٢) ح (٥٦٠٧) ص ٩٩٤.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٣٤