تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المَاءُ إِذَا عَلَاهُ فَغَيَّبَهُ (١).

- وَفِي الحَدِيْثِ أَنَّهُ عليه السلام قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنْ مَوْتِ الغَمْرِ وَمَوْتِ الهَدْمِ» (٢). أَرَادَ مِنْ مَوْتِ الغَرَقِ، وَهُوَ أَنْ يَغْمُرَهُ المَاءُ.

- وَفِي الحَدِيثِ «أَنَّهُ جَرَى (٣) بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ كَلَامٌ فَأَغْضَبَ أَبُوْ بَكْرٍ عُمَرَ، فَانْصَرَفَ عُمَرُ (٤) إِلَى مَنْزِلِهِ، فَتَبِعَهُ أَبُو بَكْرٍ يَسْأَلُهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُ، فَأَغْلَقَ بَابَهُ دُوْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى رَسُوْلِ اللهِ ﷺ وَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: عليه السلام أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ غَامَرَ» (٥).

أَيْ: حَاقَدَ غَيْرَهُ مِنْ الغِمْرِ وَهُوَ الحِقْدُ.

- وَفِي حَدِيْثِ بَعْضِهِمْ: «أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ سَأَلَهُ عَنِ الْمَطَرِ الَّذِي جَاءَهُمْ فَقَالَ: عَقَدَ مِنْهُ الثَّرَى وَظَهَرَ مِنْهُ الغَمِيرُ» (٦).

(١) انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٤٧١.

(٢) الحديث في: الفردوس بمأثور الخطاب ١/ ٤٦١، وذلك بلفظ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنْ مَوْتِ الهَدْمِ وَأَعُوْذُ بِكَ مِنَ الْجُوْعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيْعُ وَأَعُوْذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّهَا بِئْسَتِ البِطانَةُ»، وذكره الحربي في غريبه ٣/ ١٠٦٦، والأصبهاني في المجموع المغيث ٢/ ٥٧٦.

(٣) «أَنَّهُ جَرى» ساقطة من (م).

(٤) «عمر» ساقط من (ص).

(٥) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب: قول النبي ﷺ: «لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيْلًا» ب (٥) ح (٣٦٦١) ص ٦١٤، وكتاب التفسير باب: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ﴾ سورة الأعراف ب (٣) ح (٤٦٤٠) ص ٧٩٥.

(٦) الحديث في: غريب الحديث للحربي ٣/ ١٠٦٧، والمجموع المغيث ٢/ ٥٧٧. =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٣٠٢