تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (غذو) وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: «لَا تَغْذُوا أَوْلَادَ المُشْرِكِينَ» (١).

أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنْ وَطْءِ الحَبَالَى مِنَ السَّبْي.

- وَفِي حَدِيْثِهِ أَيْضًا أَنَّهُ قَالَ لِعَامِلِ الصَّدَقَاتِ: «احْتَسِبْ عَلَيْهِمْ بِالغِذَاءِ وَلَا تَأْخُذْهَا مِنْهُم» (٢).

أَرَادَ السِّخَالَ الصِّغَارَ، وَاحِدُهَا غَذِيٌّ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «لَتَدَعُنَّ النَّخْلَ مُذَلَّلَةً أَرْبَعِينَ عَامًا لِلْعَوَافِي حَتَّى يَدْخُلَ الكَلْبُ والذِّئْبُ فَيُغَذِّيَ عَلَى بَعْضٍ سَوَارِي المَسْجِدِ» (٣).

يُغَذِّي أَيْ: يَبُولُ، يُقَالُ: غَذَّى بِبَوْلِهِ إِذا دَفَعَهُ دُفْعَةً دُفْعَةً.

(١) الحديث في: غريب الحديث للخطابي ٢/ ١٠٤، والنهاية ٣/ ٣٤٨.

(٢) الحديث في: الموطأ كتاب: الزَّكاة باب: ما جاء فيما يعتد به من السَّخْل في الصدقة ص ١/ ١٧٤، ومصنّف عبد الرَّزَّاق ٤/ ١٢، ومجمع الزوائد ٣/ ٢١٩، وسنن البيهقي ٤/ ١٦٩، ونصب الراية للزيلعي ٢/ ٣٥٥، والمعجم الكبير للطبراني ٧/ ٦٨، ٩/ ٤٤.

(٣) سبق تخريجه ص ١٥٢ (عفو).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٢٥٥