الغُبَّرَات: البَغَايَا، وَاحِدُهَا: غَابِرٌ ثُمَّ تُجْمَعُ غُبَّرًا ثُمَّ غُبَّرَاتٍ (١)، أَخْبَر أَنَّهُ لَمْ يَتَولَّ الإِمَاءُ تَرْبِيَتَهُ وَلَكِنَّهُ مِمَّا تَدَاوَلَتْهُ فِي صِغَرِهِ الحَرَائِرُ.
- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ اعْتَكَفَ العَشْرَ الغَوَابِرَ مِنْ رَمَضَانَ» (٢).
أَرَادَ الأَوَاخِرَ وَهُنَّ البَوَاقِي.
• (غبش) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ صَلَّى الصُّبْحَ بِغَبَشٍ» (٣).
- وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ فِي ذِكْرِ النِّسْوَانِ: «كُنَّ يَخْرُجْنَ إِلَى الصُّبْحِ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوْطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الغَبَشِ» (٤).
وَقَالَ بَعْضُهم (٥): الغَبَشُ والغَبَسُ (٦) والغَلَسُ وَاحِدٌ، وَهُوَ بَقِيَّةُ
= ١/ ١٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ٣٩. و٢/ ١٤٤.
(١) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٦٢.
(٢) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الأدب باب: التكبير والتسبيح عند التعجب ب (١٢١) ح (٦٢١٩) ص ١٠٨٢.
(٣) الحديث في: الموطأ كتاب: الصَّلاة باب: وقوت الصَّلاة ص ١/ ٢٧، والتمهيد لابن عبد البرِّ ٢٣/ ٨٦، وشرح الزُّرقاني ١/ ٣٧.
(٤) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الصلاة باب: في كم تصلي المرأة من الثياب؟ ب (١٣) ح (٣٧٢) ص ٦٦، ومواضع أخرى، ومسلم كتاب: المساجد ومواضع الصَّلاة باب: استحباب التَّبكير بالصُّبح في أول وقتها، والتَّغْلِيسُ، وبيان قدر القراءة فيها ب (٤٠) ح (٦٤٥) ص ١/ ٤٤٥، وليس فيها جميعًا لفظة «الغَبَش» بالغين المعجمة والباء الموحدة.
(٥) قاله مالك رحمه الله. انظر تهذيب اللغة ١٦/ ١٨٣.
(٦) في (ص) و(م): «الغَبْش» والمثبت ما في (س) والفائق «غَبَشَ» ٣/ ٤٧، والنهاية «غَبَشَ» ٣/ ٣٣٩، وتهذيب اللغة ١٦/ ١٨٣. وانظر الإبدال لابن السكيت ص ١١٠.