تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ (١) يَغْتَسِلُ فَعَانَهُ» (٢) أَيْ: أَصَابَهُ بِالْعَيْنِ.

- وَقَالَ عليه السلام: «العَيْنُ حَقٌّ» (٣).

- وَفِي ذَلِكَ قِصَّةٌ، وَهُوَ أَنَّ العَائِنَ يَغْسِلُ أَعْضَاءَهُ وَيَصُبُّ الغُسَالَةَ عَلَى المَعَيْنِ، وَهُوَ بَرَاءٌ مِنْ ذَلِكَ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي مَوَاضِعَ.

- وَفِي حَدِيْثِ عُثْمَانَ: «أَنَّ فُلانًا عَرَّضَ بِهِ: إِنِّي لَمْ أَفِرَّ يَوْمَ عَيْنَيْنِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: لِمَ تُعَيِّرُنِي بِذَنْبٍ قَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ» (٤).

عَيْنَيْنِ: جَبَلٌ بِأُحُدٍ قَامَ عَلَيْهِ إِبْلِيسُ فَنَادَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ قُتِلَ (٥).

- وَفِي الحَدِيْثِ: «إِذَا نَشَأَتْ سَحَابَةٌ بَحْرِيَّةٌ وَتَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غَدِيقَةٌ» (٦).

(١) سهل بن حنيف أبو ثابت الأنصاري الأوسي العوفي، شهد بدرًا والمشاهد، كان من أمراء عليٍّ، مات بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه عليٌّ، وحديثه في الكتب الستة. انظر سر أعلام النُّبلاء ٢/ ٣٢٥، وطبقات ابن سعد ٦/ ١٥، ٣/ ٤٧١.

(٢) الحديث في: صحيح ابن حِبَّان ١٣/ ٤٧١، ومستدرك الحاكم ٣/ ٤٦٤، وسنن ابن ماجه كتاب: الطِّبّ باب: العين ب (٣٢) ح (٣٥٥١) ص ٢/ ٢٧٨، والموطَّأ كتاب: العين باب: الوضوء من العين ص ٢/ ٢٥٨، ومسند أحمد ٣/ ٤٨٦ وغيرها.

(٣) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الطِّبِّ باب: العين حَقُّ ب (٣٦) ح (٥٧٤٠) ص ١٠١٤، ومسلم كتاب: السَّلام باب: الطِّبّ والمرض والرُّقي ب (١٦) ح (٢١٨٧) ص ٤/ ١٧١٩.

(٤) الحديث في: مجمع الزوائد ٧/ ٤٦٠، ٩/ ٩٤، ومسند أحمد ١/ ٦٨، ٣/ ٥٠١.

(٥) انظر المجموع المغيث ٢/ ٥٣٣.

(٦) الحديث في: مجمع الزوائد ٢/ ٤٦٠، والموطأ كتاب: الصلاة باب: الاستمطار بالنُّجوم ص ١/ ١٣٢، والتمهيد لابن عبد البر ٢٤/ ٣٧٧. وسيرد ص ٢٢٠.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٢٣٤