تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عِتْدَانٌ فَأُدْغِمَ (١) (٢).

• (عتر) فِي الْحَدِيْثِ: «أَنَّ (٣) عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ أَضْحَاةً وعَتِيْرةً» (٤).

- وَفِي حَدِيْثٍ آخَرَ: «لَا عَتِيْرَةَ» (٥).

وَهِيَ (٦): ذَبِيحَةٌ كَانَتْ تُذْبَحُ فِي رَجَبٍ، يَتَقَرَّبُ بِهَا أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ، فَنَسَخَهُ الإِسْلَامُ. يُقَالُ: مِنْهُ: عَتَرَ يَعْتِرُ عَتْرًا.

وَإِنَّما وَرَدَ النَّهْيُ؛ لأَنَّهُمْ كَانُوا يَذْبَحُونَهَا عَلَى أَسْمَاءِ آلِهَتِهِمْ، فَأَمَّا إِذَا ذُبِحَتْ عَلَى اسْمِ اللهِ - تَعَالَى - فَلَا نَهْيَ عَنْهَا فِي أَيِّ وَقْتٍ كَانَ (٧).

(١) انظر تهذيب اللُّغة ٢/ ١٩٦. وحكى عن ابن شميل: «أَنَّ وَلَدَ الْمِعْزَى إِذا أَثْنَى فَهُوَ عتُودٌ».

(٢) في (م): «فَادُّغِمَ».

(٣) في (م): «أنه».

(٤) أخرجه أبو داود كتاب: الضَّحايا، باب: ما جاء في إيجاب الأضاحي ب (١) ح (٢٧٨٨) ص ٣/ ٢٢٦، والنَّسائي كتاب: الفرع والعتيرة ح (٤٢٢٦) ص ٨/ ١٦٧، وابن ماجه كتاب: الأضاحي، باب: الأضاحي واجبة هي أم لا؟ باب (٢) ح (٣١٦٠) ص ٢/ ٢٠٣، والتِّرمذي كتاب: الأضاحي باب: الأضحية في كل عام باب (١٨) ح (١٥١٨) ص ٤/ ٨٣، وأحمد في مسنده ٤/ ٢١٥، ٥/ ٧٧.

(٥) أخرجه البخاري كتاب: العقيقة باب: الفرع والعتيرة ب (٣، ٤) ح (٥٤٧٣، ٥٤٧٤) ص ٩٧٥، ومسلم كتاب: الأضاحي باب: الفرع والعتيرة ب

(٦) ح (١٩٧٦) ص ٣/ ١٥٦٤.

(٦) في (م): «هو».

(٧) ما لم يُخَصّ رجب بهذه الذَّبيحة؛ لأن الذَّبح أمرٌ تعبديٌّ، والعبادة توقيفيَّة، ولم يُخَصّ رجب من بين الأشهر بالذَّبح فيه.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٢٣