تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَيْ: لَا أَمِيلُ عَنِ القَصْدِ، وَيُقَالُ: عَالَ المِيزَانُ إِذَا شَالَ، وَيُقَالُ: عَالَ الرَّجُلُ: إِذَا جَارَ فِي الحُكْمِ، وَعَالُ: إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ، والأَجْوَدُ فِيْهِ أَعَالَ فَهُوَ مُعِيلٌ (١) /.

- وَفِي حَدِيْثِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ (٢): «أَنَّهُ سُئِلَ: هَلْ تُنْكَحُ المَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ خَالَتِهَا؟ فَقَالَ: لا، فَقِيلَ: إِنَّهُ دَخَلَ بِهَا وَأَعْوَلَتْ أَفَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: لا أَدْرِي» (٣).

«أَعْوَلَتْ» أَيْ: وَلَدَتْ مِنْهُ أَوْلَادًا، وَالأَصْلُ فِيْهِ: أَعْيَلَتْ: إِذَا صَارَتْ ذَاتَ عَيَائِلَ (٤) أَيْ: صِبْيَانٍ صِغَارٍ، وَاحِدُهُم: عَيِّلٌ مِثْلُ: سَيِّدِ وسَيَائِدَ (٥).

- وَفِي حَدِيْثِ سَطَيْحِ الكَاهِنِ: «فَلَمَّا عِيْلَ صَبْرُهُ» (٦)

أَيْ: غُلِبَ ونَفِذَ صَبْرُهُ. والعَوْلُ فِي الفَرَائِضِ: أَنْ يَزِيدَ أَصْحَابُ الفَرَائِضِ فَلَا تَسَعُهُم فَيُقَالُ: عَالتِ الفَرِيضَةُ، أَيْ: زَادَتْ وَارْتَفَعَتْ (٧).

(١) انظر الخطابي ٢/ ١٣٨.

(٢) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم جميعًا، كان صموتا لا يتكلم، لازما للورع والنسك، مواظبا على الفقه والأدب، على ما كان يرجع إليه من العقل والعلم، مات سنة (١٠٢ هـ) وهو ابن ٧٢ سنة. سير أعلام النبلاء ١/ ٩٦، ومشاهير علماء الأمصار ١/ ٦٣.

(٣) الحديث في: مصنف عبد الرزاق ٦/ ٢٦٤.

(٤) في (م): «ذا عيال» بدل: «ذات عَيَائِل».

(٥) انظر الخطابي ٣/ ٤٧.

(٦) سبق تخريجه ص ١٨٣ (علن).

(٧) انظر الخطابي ٢/ ١٣٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٢١٩