تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العِلْجُ: الجَافِي الغَلِيظُ، يُقَالُ: رَجُلٌ عِلْجٌ وعُلَّجٌ، وَمَعْنَاهُ: الشَّدِيْدُ الصُّلْبُ، أَيْ: إِنَّكُمَا قَوِيَّانِ عَلَى العَمَلِ، فَجَاهِدَا عَنْ دِيْنِكُمَا وَدَافِعَا عَنْهُ، يُقَالُ: اعْتَلَجَ القَوْمُ إِذَا تَدَافَعُوا فِيْمَا بَيْنَهُم، واعْتَلَجَ الرَّجُلَانِ إِذَا تَصَارَعَا.

- ومِنْهُ الحَدِيْثُ: «إِنَّ البَلَاءَ والدُّعَاءَ لَيَعْتَلِجَانِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ» (١).

أَيْ: يَتَدَافَعَانِ.

- وَفِي حَدِيْثِ عَائِشَةَ: «مَا آسَى عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ - يَعْنِي أَخَاهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ - إِلَّا خَصْلَتَيْنِ: أَنَّهُ لَمْ يُعَالِجْ وَلَمْ يُدْفَنْ حَيْثُ مَاتَ» (٢).

أَرَادَتْ أَنَّهُ لَمْ يُعَالِجْ سَكْرَةَ المَوْتِ فَتَكُوْنَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ فَاجَأَهُ المَوْتُ.

• (علف) في الحَديثِ: «ويَأْكُلُونَ عِلَافَهَا» (٣).

جَمْعُ عَلَفٍ، كَالجِبَالِ جَمْعُ جَبَلٍ، وَيُقَالُ: أَعْلَافٌ كَأَجْمَالٍ جَمْعُ جَمَلٍ.

- وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: «بَنُو نَاجِيَةَ فِي حَيِّي فَأَهْدَوا إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ رِحَالًا عُلَافِيَّةً» (٤). العُلَافِيَّة: أَعْظَمُ الرِّحَالِ.

• (علق) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ فِي قَوْلِ الثَّالِثَةِ: «إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ» (٥).

(١) الحديث في: المستدرك للحاكم ١/ ٦٦٩، ومجمع الزَّوائد للهيثمي ٧/ ٤٢٥ وعزاه للبزَّار وقال: وفيه إبراهيم بن خُثَيْم وهو متروك، والمعجم الأوسط ٣/ ٦٦.

(٢) الحديث في: التَّاريخ الصَّغير ١/ ١٠٣.

(٣) سبق تخريجه ص ١٠٢ (عزز).

(٤) الحديث في: فضائل الصَّحابة لأحمد بن حنبل ٢/ ٨٤٩.

(٥) سبق تخريجه ص ١٥ (عبر).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ١٧٧