تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَيْ: تَيْبَسُ مَفَاصِلُهُم والْمَفَاصِلُ: هِيَ المَعَاقِمُ، والْمَرْأَةُ مَعْقُوْمَةُ (١) الرَّحِمِ.

• (عقى) وَفِي حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «وَسُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ تُرْضِعُ الصَّبِيَّ الرَّضْعَةَ، فَقَالَ: إِذَا عَقَى حَرُمَتْ عَلَيْهِ المَرْأَةُ» (٢).

الْعِقْيُ: مَا يَخْرُجُ مِنْ بَطْنِ الصَّبِيِّ، (حِيْنَ يُوْلَدُ أَسْوَدُ لَزِجٌ قَبْلَ أَنْ يَطْعَمَ.

يُقَالُ: هَلْ عَقَيْتُمُ الصَّبِيَّ؟) (٣) أَيْ: هَلْ سَقَيْتُمُوهُ عَسَلًا؟ لِيَسْقُطَ عَنْهُ عِقْيُهُ.

قَالَ أبو عُبَيْدٍ (٤): إِنَّما ذَكَرَ ابنُ عَبَّاسٍ العِقْيَ لِيُعْلَمَ أَنَّ اللَّبَنَ قَدْ صَارَ فِي جَوْفِهِ؛ لأَنَّهُ لَا يُعْقَى مِنْ ذَلِكَ اللَّبَنِ حَتَّى يَصِيْرَ فِي جَوْفِهِ.

(١) معقومة: أي: مَشْدُودَةُ الرَّحِم.

(٢) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢١٥، والحربي ١/ ٤٤، والغريبين ٤/ ١٣١٣، والفائق ٣/ ١٦، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٢٠.

(٣) ما بين القوسين ساقط من (م).

(٤) انظر غريب الحديث ٤/ ٢١٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ١٧٢