تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (عفق) فِي حَدِيْثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ حِيْنَ ذَكَرَ إِخْوَتَهُ: «خُذِي مِنِّي أَخِي ذَا العَفَاقِ» (١).

وَهُوَ مِنْ عَفَقَ يَعْفِقُ: إِذَا ذَهَبَ ذَهَابًا سَرِيْعًا، وَالعَفْقُ: العَطْفُ أَيْضًا (٢).

• (عفو) فِي الحَدِيْثِ: «أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَاعْفُوا اللِّحَى» (٣).

مَعْنَاهُ: أَنْ تُوَفَّرَ وَتُكَثَّرَ عَنِ الكِسَائِيِّ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٤): يُقَالُ: عَفَا الشَّيْءُ وَغَيْرُهُ يَعْفُو إِذَا كَثُرَ، فَهُوَ عَافٍ، وعَفَوْتُهُ وأَعْفَيْتُهُ: إِذَا كَثَّرْتَهُ لُغَتَانِ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «وَمَا أَكَلَتِ العَافِيَةُ مِنْهُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ» (٥).

جَمْعُ عَافٍ، وَهْوَ كُلُّ مَنْ جَاءَكَ يَطْلُبُ مِنْكَ مَعْرُوفًا أَوْ رِزْقًا أَوْ فَضْلًا فَقَدْ عَفَاكَ فَهْوَ يَعْفُوْكَ، فَالْجَمْعُ عُفَاةٌ أَيْضًا (٦).

- وَفِي حَدِيْثِ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ (٧): «إِذَا أَكَلْتُ رَغِيْفًا وَشَرِبْتُ عَلَيْهِ

(١) سبق تخريجه ص ٤٥ (عدد)، وانظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥١٤، والخطَّابي ١/ ٦٥٩، والغريبين ٤/ ١٣٠٠، والفائق ١/ ٧٥.

(٢) «أيضًا» ساقط من (م). انظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٢٠.

(٣) الحديث في: البخاري كتاب: اللباس باب: إعفاء اللِّحَى ب (٦٥) ح (٥٨٩٣) ص ١٠٣٦ بلفظ: «أَنْهِكُوا الشَّوَارِبَ وَاعْفُوا اللِّحَى»، ومسلم كتاب: الطَّهارة باب: خِصَالِ الفِطْرَةِ ب (١٦) ح (٢٥٩) ص ١/ ٢٢٢.

(٤) انظر غريب الحديث ١/ ١٤٧ وفيه: «يُقَالُ: عَفَا الشَّعْرُ وغَيْرُهُ».

(٥) الحديث في: سنن الدَّارمي ٢/ ٧١٩ كتاب: البيوع باب: من أحيا أرضًا ميتة فهي له ومسند أحمد ٣/ ٣١٣، ٣٢٧، ٣٣٨، ٣٥٦، ٣٨١.

(٦) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٩٧.

(٧) صفوان بن مُحْرِزٍ المَازِنِيُّ البَصْرِيُّ، العَابِدُ، أحد الأعلام الزُّهاد، كان واعظًا قَانِتًا للهِ.

انظر سير أعلام النُّبلاء ٤/ ٢٨٦، وطبقات ابن سعد ٧/ ١٤٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ١٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ١٥٠