يُرِيدُ فَرْجَهُ، وَأَنَّهُ لا يَقْدِرُ عَلَى إِتْيانِ النِّساءِ. ثُمَّ قالَ: «وَأَكْرَهُ مَعَ ذَلِكَ أَنْ أَخْلُوَ بِامْرَأَةٍ» (١).
• (صمو) فِي حَدِيثِ الصَّيْدِ: «كُلْ ما أَصْمَيْتَ وَدَعْ ما أَنْمَيْتَ» (٢).
الإِصْماءُ: أَنْ تَرْمِيَهُ فَيَمُوتَ بِرَمْيِكَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَمْ يَغِبْ عَنْكَ، وَالإِنْمَاءُ: أَنْ يَغِيبَ ثُمَّ يَمُوتَ فَتَجِدُهُ مَيِّتًا فَلا تَأْكُلْ مِنْهُ؛ لأَنَّهُ لا يُدْرَى أَماتَ بِرَمْيِهِ أَمْ بِسَبَبٍ آخَرَ؟. يُقالُ: نَمَتِ الرَّمِيَّةُ وَأَنْمَيْتُها أَنا.
(١) تابع للحديث السّابق.
(٢) الحديث في: تفسير القرطبيّ ٦/ ٧١، مجمع الزّوائد ٤/ ٣٠، سنن البيهقيّ الكبرى ٩/ ٢٤١، باب الإرسال على الصّيد يتوارى عنك ثمّ تجده، المعجم الكبير ١٢/ ٢٧، ح (١٢٣٧٠).