أرادَ أَنَّهُ أَلْقَى عَلَيْنَا النَّوْمَ حَتَّى لَمْ نَسْتَيْقِظْ.
• (صمد) فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «إِيَّاكُمْ وَتَعَلُّمَ الأَنْسَابِ وَالطَّعْنَ فِيها، فَوَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ لَوْ قُلْتُ: لا يَخْرُجُ مِنْ هَذَا البَابِ إِلَّا صَمَدٌ مَا خَرَجَ إِلَّا أَقَلُّكُمْ» (١).
قِيلَ (٢): أَرَادَ بِالصَّمَدِ الَّذِي انْتَهَى فِي سُودَدِهِ.
والصَّمَدُ يَأْتِي عَلَى مَعانٍ: قِيلَ: هُوَ الَّذِي يُصْمَدُ إِلَيْهِ فِي الحَوَائِجِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَنْتَهِي السُّودَدُ إِلَيْهِ، وَهُوَ فِي صِفاتِ اللهِ تَعالَى الدَّائِمُ الباقِي.
• (صمر) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، أَنَّهُ دَفَعَ إِلَى أَبِي رافِعٍ سَمْنًا، وَقالَ: «ادْفَعْهُ إِلَى أَسْماءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ (٣) تُدَهِّنُ بِهِ بَنِي أَخِي مِنْ صَمَرِ البَحْرِ» (٤).
وهُوَ نَتْنُ رِيحِهِ وَغَمَقُهُ وَنَداهُ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلدُّبُرِ: الصُّمارَى.
• (صمع) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «كَأَنِّي بِرَجُلٍ مِنَ الحَبَشَةِ أَصْمَعَ أَصْعَلَ يَهْدِمُ الكَعْبَةَ» (٥).
(١) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٠٩٧، الفائق ٢/ ٣١٥، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠٣.
(٢) قاله شَمِرٌ. انظر: الغريبين ٤/ ١٠٩٧، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠٣.
(٣) أسماء بنت عميس بن معد الخثعميّة، أخت ميمونة بنت الحارث زوج النّبِيّ ﷺ لأمّها، أسلَمَت قبل دخول دار الأرقم، تزوّجها أبو بكر بعد قتل جعفر. الإصابة ١٢/ ١١٦.
(٤) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٠٦، الغريبين ٤/ ١٠٩٧، الفائق ١/ ٢٥٩، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠٣.
(٥) في (م) و(ك): «يهدم البيت».
وسبق تخريجه ص ٣٤٤، في مادّة (صعل)، وانظر: الغريبين ٤/ ١٠٩٧، غريب =