تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصَّرِيفُ مِنْ قَوْلِكَ: صَرَفَ البَعِيرُ بِنابِهِ صَرِيفًا، إِذا شَدَّ ضَمَّ أَحَدِهِمَا إِلَى الآخَرِ بِحَيْثُ يَخْرُجُ مِنْهُما صَوْتٌ، يُقالُ: ناقَةٌ صَرُوفٌ: بَيِّنَةُ الصَّرِيفِ. وَأَمّا الصِّرافُ فَهُوَ شَهْوَةُ الفَحْلِ، يُقالُ: كَلْبَةٌ صارِفٌ (١) بَيِّنَةُ الصُّرُوفِ وَالصِّرافِ. قالَ الأَصْمَعِيُّ: «الصَّرِيفُ إِذا كَانَ مِنَ الفُحُولَةِ فَهُوَ إِيعادٌ وَنَشَاطٌ، وَإِذا كانَ مِنَ الإِناثِ فَهُوَ إِعْياءٌ» (٢).

وَفِي حَدِيثِ الغَارِ: «وَيَبِيتَانِ فِي رِسْلِها (٣) وَصَرِيفِها» (٤).

الصَّرِيفُ: اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ فَيَنْصَرِفُ بِهِ عَنِ الضَّرْعِ.

• (صرق) في حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ يَوْمَ الفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إلَى المُصَلَّى مِنْ طَرَفِ الصَّرِيقَةِ، وَيَقُولُ: إِنَّهُ (٥) سُنَّةٌ» (٦).

الصَّرِيقَةُ: الرُّقاقَةُ، وَيُجْمَعُ عَلَى صُرُقٍ وَصَرائِقَ، وَالعَامَّةُ تَقُولُ: صَلائِقُ - بِاللّامِ -، وَالصَّوابُ بِالرّاءِ، قَالَهُ الخَطَّابِيُّ (٧).

• (صرم) وَفِي الحَدِيثِ: «فَكانَ (٨) الْمُسْلِمُونَ يُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَ المَرْأَةِ الَّتِي

(١) في (م): (صارفة)، والمثبت موافق للّسان.

(٢) انظر: النّهاية ٣/ ٢٥.

(٣) الرِّسْلُ: اللّبن. اللّسان (رسل).

(٤) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٢٠٨ بلفظ: «ورضيفها»، قال: ورواه بعضهم: «وصريفها»، الغريبين ٤/ ١٠٧٤، الفائق ٣/ ٣٢٥، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٨٦، وانظر: القسم الثّالث من مجمع الغرائب ٢٨٨.

(٥) في (ك): «إنّها».

(٦) الحديث في: مجمع الزّوائد ٢/ ١٩٨، مسند أحمد ١/ ٣١٣.

(٧) انظر: غريبه ٣/ ١٣٢، والفائق ٢/ ٢٩٦.

(٨) في (م): «وكان».

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ٤٠