الصَّرِيحُ: اللَّبَنُ الخالِصُ الَّذِي لَمْ يُمْذَقْ، وَمِنْهُ صَرَّحَ فُلانٌ بِالأَمْرِ، أَيْ: كَشَفَهُ وَأَوْضَحَهُ.
• (صرخ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ اسْتُصْرِخَ عَلَى صَفِيَّةَ (١) اسْتِصْرَاخَ الحَيِّ عَلَى المَيِّتِ» (٢).
أَي: اسْتُعِينَ بِهِ لِيَقُومَ بِشَأْنِ المَيِّتِ لِيُغِيثَهُمْ عَلَى ذَلِكَ. وَالاسْتِصْراخُ: الإِغاثَةُ وَالاسْتِعانَةُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «كانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ إِذا سَمِعَ صَوْتَ الصَّارِخِ» (٣).
يَعْنِي صَوْتَ الدِّيكِ.
• (صرد) في حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ فَقالَ: «إِنِّي رَجُلٌ مِصْرادٌ» (٤).
هُوَ الَّذِي يَشْتَدُّ عَلَيْهِ البَرْدُ وَيَقِلُّ صَبْرُهُ عَلَيْهِ، وَالصَّرْدُ: البَرْدُ.
(١) هي صفيّة بنت أبي عبيد الثّقفيّة، زوج عبد الله بن عمر بن الخطّاب، أدرَكَتِ النَّبِيَّ ﷺ، وروَت عن عائشة وحفصة. الإصابة ١٣/ ٢٤.
(٢) الحديث في: صحيح البخاريّ ١/ ٣٧٠، ح (١٠٤١)، أبواب تقصير الصّلاة، باب يصلّي المغرب ثلاثًا في السّفر.
(٣) الحديث في: صحيح البخاريّ ١/ ٣٨١، ح (١٠٨٠)، كتاب التّهجّد، باب مَن نام عند السّحَر، ٥/ ٢٣٧٢، ح (٦٠٩٦)، كتاب الرّقاق، باب القصد والمداومة على العمل، صحيح مسلم ١/ ٥١١، ح (٧٤١)، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة اللّيل …
(٤) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٩٧، الفائق ٢/ ٢٩٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٨٤، المجموع المغيث ٢/ ٢٦٢، وانظر: القسم الثّالث من مجمع الغرائب ١٣٣.