تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي حَدِيثِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوانَ: «أَنَّ الدُّنْيَا آذَنَتْ بِصُرْمٍ (١) وَوَلَّتْ حَذّاءَ (٢) فَلَمْ يَبْقَ مِنْها إِلّا صُبابَةٌ كَصُبَابَةِ الإِناءِ» (٣).

قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «الصُّبَابَةُ: البَقِيَّةُ اليَسِيرَةُ تَبْقَى فِي الإِناءِ مِنَ الشَّرابِ، وَقَدْ تَصابَبْتُها، إِذا شَرِبْتَها» (٤).

وَفِي حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ (٥): «أَنَّهُ كانَ يَخْتَضِبُ بِالصَّبِيبِ (٦)» (٧).

يُقالُ (٨): إِنَّهُ مَاءُ وَرَقِ السِّمسِمِ وَغَيْرِهِ مِنْ نَباتِ الأَرْضِ، وَلَوْنُ مَائِهِ أَحْمَرُ يَعْلُوهُ سَوادٌ، وَقِيلَ (٩): الصَّبِيبُ (١٠): الدَّمُ وَالعُصْفُرُ المُخْلَصُ (١١)، وَالصَّبِيبُ فِي غَيْرِ هَذا: الجَلِيدُ (١٢).

(١) الصُّرْمُ: القطع البائن. اللّسان (صرم).

(٢) حذّاء: أي سريعة الإدبار. اللّسان (حذذ)، والحديث سبق تخريجه في مادّة (حذذ) في المجلد الثّاني من مجمع الغرائب ٦٧.

(٣) الحديث في: صحيح مسلم ٤/ ٢٢٧٨، ح (٢٩٦٧)، كتاب الزّهد والرّقائق.

(٤) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٦٧، تهذيب اللّغة ١٢/ ١٢٢.

(٥) هو عقبة بن عامر بن عبس بن جهينة الجهنيّ، الصّحابيّ المشهور، روى عن النّبيّ ﷺ كثيرًا … كان قارئًا عالمًا بالفرائض، مات في خلافة معاوية. الإصابة ٧/ ٢١.

(٦) في (م): «بالصّبيبة»، والمثبت موافق لكتب الغريب واللّسان.

(٧) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٦٨، الغريبين ٤/ ١٠٥٨، الفائق ٢/ ٢٨٤، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٧٦.

(٨) قاله أبو عبيد. انظر غريبه ٤/ ١٦٨.

(٩) قاله اللّيث. انظر: تهذيب اللّغة ١٢/ ١٢٢، الغريبين ٤/ ١٠٥٨.

(١٠) في (م): (الصّبب).

(١١) في (م): (المُخَلَّص).

(١٢) قاله أبو عمرو. انظر: تهذيب اللّغة ١٢/ ١٢٢، الغريبين ٣/ ١٠٥٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ١٣