تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النُّونِ -: وَهُوَ المُسَنّاةُ (١)، وَيُقالُ لَها (٢): الضَّفِيرَةُ، وَقالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ [الرَّبْدُ] (٣) - بِالرّاءِ وَالباءِ -، يُرِيدُ بِناءً مِنْ طِينٍ، وَالرَّبْدُ: الطِّينُ، وَالرَّبّادُ: الطَّيّانُ، وَالصَّوابُ الأَوَّلُ بِالزَّايِ مَفْتُوحَةَ النُّونِ، قالَهُ (٤) الخَطّابِيُّ (٥) - وَاللهُ أَعْلَمُ -.

• (زنق) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّهُ ذَكَرَ المَزْنوقَ، فَقالَ: المائِلُ شِقُّهُ لا يَذْكُرُ اللهَ» (٦).

المَزْنُوقُ: المَرْبُوطُ بِالزِّناقِ، وَهُوَ الحَلْقَةُ الَّتِي تَقَعُ تَحْتَ حَنَكِ الدَّابَّةِ يَمْنَعُها مِنَ الجِماحِ.

وَمِنْهُ الحَدِيثُ (٧) الآخَرُ (٨): «أَنَّ جَهَنَّمَ يُقادُ بِها مَزْنوقَةً يَوْمَ القِيامَةِ» (٩).

• (زنم) وَفِي حَدِيثِ لُقْمانَ بْنِ عادٍ: «الضَّائِنَةُ الزَّنِمَةُ» (١٠).

(١) جاء في النّهاية ٢/ ٣١٥، الزّنَدُ بفتح النّون: المُسنّاةُ من خشب وحجارة يُضمّ بعضها إلى بعض.

(٢) في (م) و(ك): (له).

(٣) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

(٤) في (م): (قال).

(٥) في غريبه ٣/ ٥ - ٦.

(٦) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ٣٣٠: «أمّا المزنوق فتراه مائلًا كذا لا يذكر الله».

(٧) في (ك) زيادة (في) قبل (الحديث).

(٨) حديث أبي هريرة، ذكره الخطّابيّ في غريبه ٢/ ٤٢٢.

(٩) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ٤٢٢، الغريبين ٣/ ٨٣٤، الفائق ٢/ ١٢٧، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٤٤.

(١٠) سبق تخريجه ص ٤٤، مادّة (زلم)، وانظر: المجموع المغيث ٢/ ٣١. =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٥٧