تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الزاي مع الحاء

• (زحح) قالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه بَعْدَ وَقْعَةِ الْجَمَلِ لِسُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ (١):

«تَزَحْزَحْتَ (٢) وَتَرَبَّصْتَ فَكَيْفَ رَأَيْتَ (٣) اللهَ صَنَعَ» (٤).

أَيْ: تَدافَعْتَ وَتَباعَدْتَ، يُقالُ: زَحْزَحْتُهُ فَتَزَحْزَحَ، أَيْ: بَعَّدْتُهُ وَدَفَعْتَهُ فَتَباعَدَ.

• (زحف) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ راحِلَتَهُ أَزْحَفَتْ» (٥).

أَيْ: أَعْيَتْ فَجَرَّتْ فِرْسِنَهُ، يُقالُ: زَحَفَ البَعِيرُ يَزْحَفُ وَأَزْحَفَ، وَكَذَلِكَ أَزْحَفَ الرَّجُلُ: إِذا أَعْيا بَعِيرُهُ أَوْ دَابَّتُهُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «سَبْعٌ مِنَ المُوبِقاتِ … - وَذَكَرَ مِنْها (٦) - التَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ» (٧).

(١) سليمان بن صُرَد بن أبي الجَوْنِ الخزاعيّ، كان اسمه يسار، فغيّره النّبيّ ﷺ. قُتِل بسهم يزيد بن الحصين وعُمره ٩٣ سنة. الإصابة ٤/ ٢٥٠.

(٢) (تزحزحت) مطموسة من (ص).

(٣) في (ك): «فكيف الله رأيت».

(٤) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٤٧٥، الغريبين ٣/ ٨١٥، الفائق ٢/ ٥٠.

(٥) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ٣٩: «أن راحلته قد أَذَمَّتْ به وأُزْحِفَت»، الغريبين ٣/ ٨١٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٣٢.

(٦) في (م): (فيه).

(٧) الحديث في: صحيح البخاريّ ٣/ ١٠١٧، ح (٢٦١٥)، كتاب الوصايا، باب قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا (١٠)﴾، وصحيح مسلم ١/ ٩٢، ح (٨٩)، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٢١