تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَرادَ الَّتِي قُطِعَ مِنْ أُذُنِها شَيْءٌ لِلعَلامَةِ، [وَتُرِكَ شَيْءٌ] (١)، فَالمَتْرُوكُ يُقالُ لَهُ: الزَّنَمَةُ، وَالزَّنَمَتانِ: المُتَعَلِّقَتانِ (٢) عِنْدَ حُلُوقِ المِعْزَى.

• (زنن) فِي الحَدِيثِ: «لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ زِنِّينٌ» (٣).

قِيلَ: هُوَ الحاقِنُ، يُقالُ: زَنَّ فَذَنَّ (٤)، أَيْ: حَقَنَ فَقَطَرَ، وَقِيلَ: الزِّنِّينُ: الَّذِي يُدافِعُ الأَخْبَثَيْنِ.

• (زنى) فِي الحَدِيثِ: «قُسْطَنْطِينَةُ (٥) الزَّانِيَةُ» (٦).

يُرِيدُ: الزَّانِي (٧) أَهْلُها، فَنُسِبَ الزِّنا إِلَيْها، كَما قالَ: ﴿وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً﴾ (٨)، أَيْ: ظالِمَةَ الأَهْلِ.

(١) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

(٢) في (م): (المُعلَّقَتان).

(٣) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ٢٠٨، وفيه: «لا يقبل الله صلاة العبد الآبق، ولا صلاة الزِّنِّين». والغريبين ٣/ ٨٣٤.

(٤) في (م): (وَدَنَّ)، وهو تصحيف.

(٥) في (م) و(ك): (قُسْطَنْطِينِيَّة)، وقسطنطينيّة ويقال قسطنطينة بإسقاط ياء النّسبة، مدينة تبعد عن عموريّة ستين ميلًا. معجم البلدان للحمويّ ٤/ ٣٤٧.

(٦) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٧٥٥، الغريبين ٣/ ٨٣٥، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٤٤.

(٧) في (ك): (الزّانية).

(٨) سورة الأنبياء من الآية ١١.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٥٨