فصل الزاي مع الياء
• (زيب) فِي الحَدِيثِ: «اسْمُها عِنْدَ اللهِ الأَزْيَبُ وَعِنْدَكُمُ الجَنُوبُ» (١).
هُوَ (٢) اسْمُ رِيحِ الجَنُوبِ، وَالأَزْيَبُ: النَّشاطُ (٣).
• (زيل) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ ذَكَرَ المَهْدِيَّ مِنْ وَلَدِ الحُسَيْنِ، فَقالَ: «أَزْيَلُ الفَخِذَيْنِ» (٤).
هُوَ المُتَباعِدُ ما بَيْنَهُما، وَهُوَ كَالأَفْحَجِ (٥)، يُقالُ: تَزَيَّلَ الشَّيْءُ إِذا انْفَرَجَ.
وَفِي بَعْضِ الأَخْبَارِ: «خالِطُوا النَّاسَ وَزايِلُوهُمْ» (٦).
أَيْ: فَارِقُوهُمْ فِي الأَخْلاقِ وَالأَعْمَالِ وَالانْفِرادِ بِالإِسْرَارِ إِلَى اللهِ - تَعالَى -، وَالانْقِطاعِ عَنِ الطَّمَعِ فِيهِمْ، وَتَوَقُّعِ الخَيْرِ مِنْهُمْ.
(١) الحديث في: سنن البيهقيّ الكبرى ٣/ ٣٦٤: «وهي عند الله الأزيب وهي عندكم الجنوب»، الغريبين ٣/ ٨٤٣، الفائق ٢/ ١٤١، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٤٩.
(٢) في (م) و(ك) زيادة [و] قبل [هو].
(٣) قال ابن الأثير في النّهاية ٢/ ٣٢٤: «وأهل مكّة يستعملون هذا الاسم كثيرًا».
(٤) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١١٧، الغريبين ٣/ ٨٤٤، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٤٩.
(٥) الأفحج: الّذي في رِجليه اعوجاج، ورَجلٌ أفحجُ بَيِّنُ الفَحَجِ: وهو الّذي تتدانى صدور قدميه وتتباعد عَقِباه وتتفحّج ساقاه. اللّسان (فحج).
(٦) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ٥/ ٢٩٣، ح (٢٦٢٢١)، باب في مخالطة النّاس ومخالفتهم، عن ابن مسعود، كتاب الزّهد الكبير ٢/ ١٠٩.