تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الزاي مع العين

• (زعب) فِي الحَدِيثِ أَنَّهُ قالَ لِعَمْرِو بْنِ العاصِ: «وَأَزْعَبُ إِلَيْكَ (١) زَعْبَةً مِنَ المالِ» (٢).

قالَ الأَصْمَعِيُّ: مَعْناهُ: أُعْطِيكَ دُفْعَةً مِنَ المالِ، يُقالُ: جاءَنَا سَيْلٌ يَزْعَبُ زَعْبًا، أَيْ: يَتَدافَعُ، وَيُقالُ: سَيْلٌ يَرْعَبُ الوادِيَ، أَيْ: يَمْلَؤُهُ، وَلَيْسَ مِنَ الأَوَّلِ؛ لأَنَّهُ مِنْ بابِ الرّاءِ (٣).

وَفِي حَدِيثِ [أَبِي] (٤) الهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهانِ (٥): «حَيْثُ جَاءَ يَحْمِلُ الماءَ قِرْبَةً يَزْعَبُها» (٦).

قالَ (٧) الأَصْمَعِيُّ: «يُقالُ: مَرَّ يَزْعَبُ بِحِمْلِهِ إِذا اسْتَقامَ بِهِ،

(١) في (م) و(ك): (لك).

(٢) الحديث في: صحيح ابن حبّان ٨/ ٧، ح (٣٢١١)، كتاب الزكاة، باب جمع المال من حلّه وما يتعلّق بذلك، غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٩٣: «وأزعب لك زعبة صالحة»، وهو كذلك في الغريبين ٣/ ٨٢١، والفائق ٢/ ١١٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٣٦.

(٣) غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٩٤.

(٤) ما بين الحاصرتين ساقط في (ص).

(٥) هو مالك بن التَّيِّهان الأنصاريّ الأوسيّ، شهد بدرًا والعقبة، آخى النبيّ ﷺ بينه وبين عثمان بن مظعون. يقال: قُتل بصفّين سنة ٣٧ هـ، وقيل: إنّه توفّي سنة ٢٠ هـ أو ٢١ هـ. الإصابة ١٢/ ٨٣، أسد الغابة ٥/ ١٤.

(٦) الحديث في: سنن التّرمذيّ ٤/ ٥٨٣، ح (٢٣٦٩)، كتاب الزّهد، باب ما جاء في معيشة أصحاب النّبيّ ﷺ.

(٧) في (ك): زيادة (و) قبل (قال).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٣١