أَيْ: تُقَرِّبُكَ إِلَى مَوْتِكَ.
وَفِي الحَدِيثِ، أَنَّهُ عليه السلام قَالَ: «إِذا أَسْلَمَ العَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ، يُكَفِّرُ اللهُ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ زَلَفَها» (١).
أَيْ: أَسْلَفَها وَقَدَّمَها، يُقالُ: زَلَفَ وَازْدَلَفَ (٢)، أَيْ: قَرَّبَ وَقَدَّمَ.
• (زلق) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ رَأَى رَجُلَيْنِ خَرَجا مِنَ الحَمّامِ مُتَزَلِّقَيْنِ» (٣).
أَيْ: مُتَنَعِّمَيْنِ، يُقَالُ: تَزَلَّقَ الرَّجُلُ إِذا كانَ لِلَوْنِهِ بَصِيصٌ، وَلِبَشَرَتِهِ بَرِيقٌ وَلِينٌ.
• (زلل) فِي الحَدِيثِ: «مَنْ أُزِلَّتْ إِلَيْهِ نِعْمَةٌ فَلْيَشْكُرْها» (٤).
أَيْ: أُسْدِيَتْ إِلَيْهِ، وَالزَّلَّةُ: اسْمُ ما يُرْفَعُ مِنَ المائِدَةِ لِقَرِيبٍ أَوْ صَدِيقٍ (٥).
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبّاسٍ: اخْتَطَفْتَ مَا قَدَرْتَ
(١) الحديث في: صحيح البخاريّ، كتاب الإيمان، باب حُسن إسلام المرء ١/ ٢٤، ح (٤١) بلفظ: «كلّ سيئة كان زلفها».
(٢) في (م) و(ك): (وأزلف).
(٣) الحديث في: فضائل الصّحابة لابن حنبل ٢/ ٨٥٩، ح (١٦٠١)، باب فضائل عمّار بن ياسر، الغريبين ٣/ ٨٢٨، الفائق ٢/ ١٢١، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٤٠.
(٤) الحديث في: مسند الشّهاب ١/ ٢٣٨، ح (٣٧٦)، شعب الإيمان ٦/ ٥١٦، ح (٩١١٥)، غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٤، الغريبين ٣/ ٨٢٩، الفائق ٢/ ١١٩، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٤١.
(٥) انظر: الغريبين ٣/ ٨٢٩، وذكر الزّمخشريّ في الفائق ٢/ ١١٩: الزّليل: نوع من انتقال الجسم عن مكان إلى مكان، فاستُعير لانتقال النِّعمة من المنعِم إلى المنعَم عليه.