تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشَّوِيُّ جَمْعُ شَاةٍ، يُقالُ: شاةٌ وَشَوِيٌّ مِثْلُ: كَلْبٍ وَكَلِيبٍ، وَالوَرِيُّ: السَّمِينُ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى (١) فاعِلٍ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ المُتْعَةِ هَلْ تُجْزِئُ فِيها شاةٌ؟. فَقالَ: «مالِي وَلِلشَّوِيِّ» (٢).

جَمْعُ (٣) شاةٍ، وَرَجُلٌ شَاوِيٌّ (٤)، أَيْ: صاحِبُ شاةٍ، وَمِنْ مَذْهَبِهِ أَنَّ المُتَمَتِّعَ عَلَيْهِ بَدَنَةٌ.

وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ: «مَا أَصابَ الصّائِمُ شَوَى إِلَّا الْغِيبَةَ وَالكَذِبَ (٥)» (٦).

الشَّوَى: الشَّيْءُ الهَيِّنُ اليَسِيرُ (٧)، قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «وَلَهُ أَصْلٌ، وَهُوَ أَنَّ الشَّوَى مِنَ الإِنْسانِ وَالبَهِيمَةِ: هُوَ الأَطرافُ، فَأَرادَ مُجاهِدٌ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ أَصابَهُ الصّائِمُ فَهُوَ شَوًى، أَيْ: كَإِصَابَةِ الأَطْرَافِ دُونَ المَقْتَلِ فِي أَنَّهُ لا يُبْطِلُ الصَّوْمَ» (٨).

(١) في (م) و(ك): (في معنى).

(٢) الحديث في: الفائق ٢/ ٢٦٩، النّهاية ٢/ ٥١٢، المجموع المغيث ٢/ ٢٣١.

(٣) في (م) و(ك) زيادة (هو) قبل (جمع).

(٤) في (م): (شَوِيٌّ).

(٥) في (م): «الغيبةُ والكذبُ».

(٦) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٢١، غريب الحديث للحربيّ ٢/ ٦١٧، الغريبين ٣/ ١٠٤٣، الفائق ٢/ ٢٦٩، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٦٨.

(٧) قاله يحيى بن سعيد. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٢١، تهذيب اللّغة ١١/ ٤٤٢.

(٨) انظر: المرجعَين السّابقين.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٣٧٧