تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَعْناهُ: قَبُحَتْ (١)، يُقالُ: شَاهَ وَجْهُهُ (٢) يَشُوهُ شَوْهًا، وَشَوَّهَهُ اللهُ فَهُوَ مُشَوَّهٌ، وَرَجُلٌ أَشْوَهُ وَامْرَأَةٌ شَوْهاءُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «بَيْنا أَنا نائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ شَوْهاءُ إِلَى جَنْبِ قَصْرٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذا القَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الخَطّابِ» (٣).

ذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ عَنِ المُنْتَجِعِ (٤): «أَنَّ الشَّوْهَاءَ: الحَسَنَةُ الرّائِعَةُ، يُقالُ: فَرَسٌ شَوْهاءُ، وَلا يُقالُ لِلذَّكَرِ: أَشْوَهُ» (٥). وَعَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ: «الشَّوْهاءُ: القَبِيحَةُ، وَالشَّوْهاءُ: الحَسَنَةُ، وَالشَّوْهاءُ: الَّتِي تُصِيبُ بِالعَيْنِ فَتَنْفُذُ عَيْنُها، وَالشَّوْهاءُ: المَلِيحَةُ، وَالشَّوْهاءُ: الواسِعَةُ الفَمِ، وَالشَّوْهاءُ: الضَّيِّقَةُ الفَمِ» (٦).

= غزوة حنين، وانظر: القسم الثّاني من مجمع الغرائب ٢٥٣.

(١) قاله أبو عمرو. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١١٢، تهذيب اللّغة ٦/ ٣٥٧.

(٢) في (ك): (وجه فلان).

(٣) الحديث في: صحيح البخاريّ ٣/ ١٣٤٦، ح (٣٤٧٧)، كتاب فضائل الصّحابة، باب مناقب عمر بن الخطّاب رضي الله عنه، صحيح مسلم ٤/ ١٨٦٣، ح (٢٣٩٥)، كتاب فضائل الصّحابة، باب من فضائل عمر رضي الله تعالى عنه، كِلاهما بلفظ: «امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ»، الغريبين ٣/ ١٠٤٣، الفائق ٢/ ٢٦٧، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٦٨، وفيه: «امْرَأَةٌ شَوهاء».

(٤) هو المنتجع بن نبهان الأعرابيّ التّميميّ، وهو من بني نبهان من طيء، لغويّ، أخذ عنه علماء زمانه. قال الأصمعيّ: سألت المنتجع بن نبهان عن السَّمَيْدَع، فقال: هو السَّيِّد الموطّأ الأكناف.

انظر: إنباه الرّواة ٣/ ٣٢٣.

(٥) انظر: تهذيب اللّغة ٦/ ٣٥٨ - ٣٥٩.

(٦) المرجع السّابق ٦/ ٣٥٩، الغريبين ٣/ ١٠٤٣، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٦٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٣٧٥