تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ مَحْضٍ» (١).

• (شنر) فِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ (٢): «إِذا تَطَيَّبَتِ المَرْأَةُ ثُمَّ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِها، كانَ ذَلِكَ شَنارًا فِيهِ نارٌ» (٣).

الشَّنارُ: العَيْبُ وَالعارُ.

• (شنظ) مِنْ رُباعِيِّهِ، فِي الحَدِيثِ مِنْ جُمْلَةِ أَهْلِ النَّارِ: «الشِّنْظِيرُ الفَحّاشُ» (٤). وَهُوَ السَّيِّءُ الخُلُقِ.

وَمِنْهُ فِي صِفَةِ الحَرْبِ: «ثُمَّ يَكُونُ جَرَاثِيمُ ذَاتُ شَناظِيرَ» (٥).

قالَ الهَرَوِيُّ (٦): «هَكَذَا الرِّوايَةُ، وَالصَّوابُ الشَّناظِي، جَمْعُ شُنْظُوَةٍ، وَهِيَ كَالأَنْفِ النَّاتِي (٧) مِنَ الجَبَلِ».

• (شنع) في حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ: «أَنَّ أَبا أَسْمَاءَ الرَّحَبِيَّ (٨) دَخَلَ عَلَيْهِ بِالرَّبْذَةِ

(١) في (م) و(ك) زيادة (والله أعلم) بعد (محض).

(٢) هو إبراهيم النّخعيّ. سبقت ترجمته صفحة ١٢٧.

(٣) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٢٩، الفائق ٢/ ٢٦٥، المجموع المغيث ٢/ ٢٢٣.

(٤) الحديث في: صحيح مسلم ٤/ ٢١٩٧ - ٢١٩٨، ح (٢٨٦٥)، كتاب الجنّة وصِفة نعيمها وأهلها، باب الصّفات الّتي يعرف بها في الدّنيا أهل الجنّة وأهل النّار.

(٥) الحديث في: الغريبين ٣/ ١٠٣٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٦٣.

(٦) انظر: الغريبين ٣/ ١٠٣٦.

(٧) نتا الشَّيءُ نَتْوًا ونُتُوًّا: وَرِمَ. اللّسان (نتا).

(٨) أبو أسماء الرّحبيّ الدّمشقيّ، حدّث عن أبي هريرة وشدّاد بن أوس وثوبان وغيرهم، كان من كبار علماء الشّام، واختلف في اسمه، فقيل: عمرو بن مرثد، وقيل: عمرو بن أسماء، وهو من كبار التّابعين، مات في خلافة الوليد بن عبد الملك. سير أعلام النّبلاء ٤/ ٤٩١.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٣٦٥