تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَرْسَلْتَها» (١). قالَ الهَرَوِيُّ: «وَأُراهُ حُوِّلَتِ الشِّينُ إِلَى السِّينِ، كَما قالُوا: الرَّوْشَمُ وَالرَّوْسَمُ» (٢).

وَمِنْ رُباعِيِّهِ، فِي الحَدِيثِ: «خُذُوا عِثْكالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْراخٍ» (٣).

العِثْكالُ: هُوَ العِذْقُ، وَكُلُّ غُصْنٍ مِنْ أَغْصانِ العِثْكالِ فِيهِ شِمْراخٌ، وَفِي كُلِّ شِمْراخٍ ما بَيْنَ خَمْسِ تَمَرَاتٍ إِلَى ثَمَانٍ.

وَفِي حَدِيثِ عُوجِ بْنِ عُنُقٍ (٤) مَعَ مُوسَى: «أَنَّ الهُدْهُدَ جَاءَ بِالشَّمُّورِ فَجَاءَتِ الصَّخْرَةُ عَلَى قَدْرِ رَأْسِهِ» (٥).

قالَ الخَطَّابِيُّ: «لَمْ أَسْمَعْ فِي الشَّمُّورِ شَيْئًا أَعْتَمِدُهُ، وَأَظُنُّهُ الأَلْمَاسَ» (٦).

• (شمس) فِي الحَدِيثِ: «مالِي أَراكُمْ رافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟. اسْكُنُوا فِي الصَّلاةِ» (٧).

(١) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢٤٦، تهذيب اللّغة ١١/ ٣٦٥.

(٢) انظر: الغريبين ٣/ ١٠٣١.

(٣) الحديث في: السّنن الكبرى ٤/ ٣١٣، ح (٧٣٠٩)، كتاب الرّجم، باب ذكر الاختلاف على يعقوب ابن عبد الله بن الأشجّ، سنن ابن ماجه ٢/ ٨٥٩، ح (٢٥٧٤)، كتاب الحدود، باب الكبير والمريض يجب عليه الحدّ، سنن أبي داود ٤/ ١٦١، ح (٤٤٧٢)، كتاب الحدود، باب في إقامة الحدّ على المريض.

(٤) عوج بن عُوق: يقال: إنّه صاحب الصّخرة، الّذي قتله موس عليه السلام، ويقال: إنّه إذا قام كان السّحاب له مئزرًا، وكان من فراعنة مصر. العين ٢/ ١٨٥.

(٥) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ٢١٣، الفائق ٢/ ٢٦٣، المجموع المغيث ٢/ ٢٢٠.

(٦) انظر: غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ٢١٣.

(٧) الحديث في: صحيح مسلم ١/ ٣٢٢، ح (٤٣٠)، كتاب الصّلاة، باب الأمر بالسّكون في الصّلاة والنّهي عن الإشارة باليد ورفعها عند السّلام …

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٣٥٦