تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالَ بَعْضُهُمْ: مَعْناهُ: كانَ فِي عَيْنَيْهِ سُجْرَةٌ: وَهُوَ بَياضٌ وَحُمْرَةٌ، وَيُقالُ: ماءٌ أَشْكَلُ، إِذا خالَطَهُ الدَّمُ.

وَقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «الشُّهْلَةُ: الحُمْرَةُ فِي سَوادِ العَيْنِ، وَالشُّكْلَةُ: الحُمْرَةُ فِي بَياضِها، وَهُوَ مَحْمُودٌ» (١).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ الحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ سَأَلَ أَبَاهُ عَنْ شَكْلِهِ عليه السلام» (٢).

قِيلَ (٣): مَعْناهُ: عَمَّا يُشاكِلُ أَفْعَالَهُ، وَقِيلَ (٤): أَرادَ عَنْ نَحْوِهِ وَمَذْهَبِهِ.

وَفِي مَقْتَلِ عُمَرَ: «أَنَّهُ لَمَا طُعِنَ سُقِيَ النَّبِيذَ، فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ مُشْكِلًا - أَيْ: لَمْ يَتَبَيَّنْ لَهُمْ بِهِ ما أَرَادُوهُ، وَكُلُّ مُخْتَلِطٍ مُشْكِلٌ -، ثُمَّ سُقِيَ اللَّبَنَ، فَخَرَجَ أَبْيَضَ، فَقَالَ لَهُ الطَّبِيبُ: أَوْصِ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ» (٥).

فَإِنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ (٦) لا يَعِيشُ.

• (شكم) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ عليه السلام احْتَجَمَ، فَقَالَ: اشْكُمُوهُ» (٧).

= ﷺ وعينيه وعقبيه.

(١) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢٧ - ٢٨.

(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٨٨، الغريبين ٣/ ١٠٢٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٥٦.

(٣) قاله ابن الأنباريّ. انظر: تهذيب اللّغة ١٠/ ٢٢، الغريبين ٣/ ١٠٢٦.

(٤) انظر: الغريبين ٣/ ١٠٢٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٥٦.

(٥) الحديث في: الغريبين ٣/ ١٠٢٧، الفائق ٢/ ٢٥٩، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٥٧، النّهاية ٢/ ٤٩٦.

(٦) في (م): (أنْ).

(٧) الحديث في: سنن البيهقيّ الكبرى ٩/ ٣٣٨، مسند الشّافعيّ ١٩١، المعجم الكبير ١١/ ٤١، غريب الحديث للحربيّ ٢/ ٥٣٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٣٤٩