هَدَرَ، شِبْهُ الرِّئَةِ (١). فَشَبَّهَ إِكْثَارَ الخُطَبِ بِهَدَرِ البَعِيرِ فِي شِقْشِقَتِهِ، ثُمَّ نَسَبَهُ إِلَى الشَّيْطانِ؛ لأَنَّهُ عَلَى خِلافِ السُّنَّةِ (٢).
وَعَنْ عَلِيٍّ أَيْضًا، أَنَّهُ قَالَ:
«لِسانًا كَشِقْشِقَةِ الأَرْحَبِيِّ … أَوْ كَالحُسامِ اليَمَانِيِّ الذَّكَرْ» (٣)
وَالعَرَبُ تَقُولُ لِلْخَطِيبِ الجَهِيرِ الصَّوْتِ، الماهِرِ بِالكَلامِ: هُوَ أَهْرَتُ الشِّقْشِقَةِ، وَهَرِيتُ الشِّدْقَ.
(١) قاله الأصمعيّ وأبو عمرو وغيرهما. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢٩٧.
(٢) قاله أبو عبيد. المرجع السّابق.
(٣) الحديث في: الغريبين ٣/ ١٠٢٢ بلفظ: «أو كالحسام البُتار الذَّكَرُ»، والبيت لعليّ رضي الله عنه. اللّسان (شقق).
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٤