السِّنُّ الشَّاغِيَةُ: ما ذَكَرْناهُ، وَقِيلَ (١): هِيَ السِّنُّ الزَّائِدَةُ عَلَى الأَسْنانِ، يُقالُ مِنْهُ: رَجُلٌ أَشْغَى وَامْرَأَةٌ شَغْياءُ، وَشَغِيَ (٢) الرَّجُلُ يَشْغَى شَغًى مَقْصُورٌ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ بِغُلامٍ، فَقَالَتْ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُعْتِقَ هَذا وَأَتَزَوَّجَهُ، فَأَرْسَلَها (٣) إِلَى عُمَرَ فَضَرَبَها حَتَّى أَشْغَتْ بِبَوْلِها» (٤).
الشَّغْيَةُ: أَنْ يَقْطُرَ البَوْلُ قَلِيلًا قَلِيلًا. ذَكَرَهُ الحَرْبِيُّ فِي غَرِيبِهِ (٥).
(١) قاله أبو عبيد. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٤٧.
(٢) في (ك): (وشَغَى)، وهو تحريف.
(٣) في (م): «فأرسله».
(٤) الحديث في: غريب الحديث للحربيّ ٢/ ٦٦١، المجموع المغيث ٢/ ٢٠٧ وفيها: «أَشاغَتْ بِبَولها».
(٥) انظر: غريب الحديث للحربيّ ٢/ ٦٦١ - ٦٦٢.