تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالزَّاعِبِيُّ: ما اعْتَدَلَ مِنَ الرِّماحِ وَاسْتَقامَ» (١).

• (زعم) فِي الحَدِيثِ: «الزَّعِيمُ غارِمٌ» (٢).

مَعْناهُ: الكَفِيلُ ضامِنٌ، وَقَدْ زَعَمْتُ بِهِ أَزْعُمُ.

وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ عليه السلام: «كَانَ إِذا مَرَّ بِالرَّجُلَيْنِ يَتَزاعَمانِ شَيْئًا، فَيَزْعُمُ هَذا شَيْئًا وَالآخَرُ شَيْئًا بِخِلافِهِ، فَيَذْكُرانِ اللهَ، كَفَّرَ عَنْهُما» (٣).

وَلا يَكُونُ الزَّعْمُ إِلَّا فِي شَيْءٍ غَيْرِ مَوْثُوقٍ بِهِ، وَلِذَلِكَ يُقالُ: زَعَمُوا مَطِيَّةُ الكَذِبِ، وَالزَّعُومُ: الشَّاةُ الَّتِي لا يُدْرَى أَبِها شَحْمٌ أَمْ لا؟.

• (زعنف) فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ (٤): «إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الزَّعانِيفَ الَّذِينَ رَغِبُوا عَنِ النَّاسِ وَفَارَقُوا الجَماعاتِ» (٥).

الزَّعانِيفُ وَالزَّعانِفُ: فِرَقُ النَّاسِ وَمَنْ خَرَجَ مِنْ جَمَاعَتِهِمْ. قَالَ

(١) انظر: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٤٨٢.

(٢) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٢٦٧.

(٣) الحديث في: تفسير القرطبيّ ١١/ ٣٢٥ بلفظ: «أنّي كنت أمرّ على الرّجلين يتزاعمان، وكلّ يحلف بالله، أو على النفر يتزاعمون …». وذكره الهيثميّ في مجمعه ٨/ ٢٠٨ بلفظ: «يتنازعان»، غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٥٣٥، الغريبين ٣/ ٨٢٢.

(٤) عمرو بن ميمون بن مهران الجزريّ، مولى الأزد، كنيته أبو عبد الله، وقيل: أبو عبد الرّحمن، مات سنة ١٤٥ هـ بحصن مسلمة، وقيل: ١٤٧ هـ بالكوفة. وهو صاحب الحديث المذكور. انظر: هامش غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٢٩، وانظر: الثّقات للبستيّ ٧/ ٢٢٤.

(٥) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٢٩، الغريبين ٣/ ٨٢١، الفائق ٢/ ١١١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٣٦.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٣٢