تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هُوَ عَلَى وَزْنِ افْتَعَلْنا، مِن الدُّهْنِ وَمَعْناهُ: اطَّلَيْنا بِالدُّهْنِ بَعْدَما أَكَلْنا. أَرادُوا: التَّوَسُّعَ فِيهِ.

• (دهه) فِي الحَدِيثِ فِي حِكَايَةِ رُؤْيا رَآها عليه السلام: «فَتَدَهْدَهَ (١) الحَجَرُ» (٢).

أَيْ: يَتَدَحْرَجُ. يُقَالُ: دَهْدَهْتُ الصَّخْرَةَ، وَدَهْدَأْتُها، وَدَهْدَيْتُها، فَتَدَهْدَه، وَتَدَهْدَأَ (٣)، وَتَدَهْدَى. كُلُّها بِمَعْنى واحِدٍ. وَالهاءُ وَالهَمْزَةُ قَدْ يَتَبادَلانِ، والياءُ قَدْ تُبْدَلُ بِحَرْفِ التَّضْعِيفِ، كَما يُقالُ: تَظَنّى فِي تَظَنّن.

(١) في ك: فتدهده.

(٢) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٨، وفتح الباري ١٢/ ٤٥٧ كتاب التعبير، باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح ح ٧٠٤٧ وفيهما: «فيتدهده الحجر»، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٢٤، والفائق ١/ ١٧١، وفيهما: «فتدهدى»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٦٨، والنهاية ٢/ ١٤٣ وفيهما: «فيتدهدى»، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٥٥ وفيه: «فيندهده».

(٣) قال ابن حجر: وفي رواية جرير بن حازم: فيتدهدأ بهاء ثم همزة وكل بمعنى. فتح الباري ١٢/ ٤٥٩.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٢٩٢