تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَقُولُ حَتَّى دَنا» (١).

الدَّوِيُّ: الصَّوْتُ الَّذِي لا يُفْهَمُ مِنْهُ شَيْءٌ، كَصَوْتِ النَّحْلِ، وَالرِّياحِ، والأَشْجارِ، وَهُوَ عَلى وَزْنِ فَعِيلٍ كِنايَةٌ فِي الأَصْواتِ نَحْوُ: الصَّهِيلِ، والنَّهِيقِ، والفَحِيح والكَشِيشِ وبابِهِ (٢).

(١) الحديث في: فتح الباري ١/ ١٣٠ كتاب الإيمان، باب الزكاة من الإسلام ح ٤٦، وصحيح مسلم ١/ ٤٠ كتاب الإيمان، باب الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام ح ٨ بلفظ: «نسمع دوي صوته، ولا نفقه ما يقول»، والنهاية ٢/ ١٤٣.

(٢) انظر الفرق لابن فارس ٧٠٧١،، وفقه اللغة ٢٣٢، وفيه: (فحيح الحية: بفيها، وكشيشها: بجلدها ٣٤٢. جاء في الأصل بعد كلمة وبابه: تم الجزء الأول من مجمع الغرائب ومنبع الرغائب يتلوه في الثاني فصل الدال مع الهاء دهر. وقد اعتمدت نسخة جامعة بيل أصلا في القسم المتبقي من التحقيق.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٢٨٤