عَلى الرِّيقِ» (١).
الدُّوامُ: شِبْهُ الدُّوارِ (٢)، وَمِنْهُ تَدْوِيمُ الطَّائِرِ، وَقَدِ اسْتدامَ الرَّجُلُ (٣): إذا اسْتدارَ.
وَفِي الحَدِيثِ: «رَأَيْتُهُ ﷺ فِي ظِلِّ دَوْمَةٍ» (٤)
الدَّوْمُ: ضِخامُ الشَّجَرِ ما كان (٥). وَقِيلَ: هُوَ شَجَرٌ يُشْبِهُ النَّخْلَ إِلَّا أَنَّهُ يُثْمِرُ المُقْلَ، وَلهُ لِيْفٌ وَخُوْصٌ (٦).
• (دون) فِي الأَحادِيثِ (٧): «الدَّواوِيْنُ عِنْدَ اللهِ ثَلاثَةٌ فَدِيوانُ كَذَا وَدِيوانُ كَذا» (٨).
(١) الحديث في: مصنف ابن أبي شيبة ٥/ ٣٦ حديث رقم ٢٣٤٦٩ بلفظ: «أنها كانت تأمر من الدوام أو الدوار بسبع تمرات عجوة في سبع غدوات على الريق»، وغريب الحديث للحربي ٣/ ١١٤٠، والمجموع المغيث ١/ ٦٨٤ وفيهما: (تنعت) بدل (تأمر)، وغريب الحديث للخطابي ٢/ ٥٧٧، والفائق ١/ ٤٤٥، والنهاية ٢/ ١٤٢، وفيه: (تصف) بدل: (تأمر).
(٢) زاد في النهاية ٢/ ١٤٢: (الذي يعرض في الرأس).
(٣) كلمة: (الرجل) ساقطة من: (ك).
(٤) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ١٠٩، ومجمع الزوائد ٩/ ٩١ كتاب المناقب، باب فيما كان من أمره، ووفاته رضي الله عنه وفيهما: من حديث عبد الله بن جوالة، وهو في غريب الحديث للحربي ٣/ ١١٤٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٦٥، وغريب الحديث لابن الجوري ١/ ٣٥٢، والنهاية ٢/ ١٤١.
(٥) قاله ابن الأعرابي. غريب الحديث للحربي ٣/ ١١٤٧.
(٦) قال أبو عمرو الشيباني: الدوم: النبق. الجيم ١/ ٢٤٢، وفي ١/ ٢٥٠ قال: العظام من السدر. ونقل الحربي عن عمرو عن أبيه: الدوم شجر المقل. غريب الحديث ٣/ ١١٤٧.
(٧) في ص: في الحديث.
(٨) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٢٤٠، وتفسير ابن كثير ١/ ٧٦٩ - ٧٧٠، ومجمع الزوائد =