تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: السَّبْقُ بِالحِجَارَةِ. يُقالُ: (هُوَ يَدْحُو بِالحَجَرِ، أَيْ: يَرْمِي بِهِ) (١).

والمَداحِي والمَسادِي: أحْجارُ أمْثالُ القِرَصَةِ يَحْفِرُوْنَ لَهَا حَفِيْرَةً عَلى أقْدارِها، ثُمَّ يَتَنَحَّوْنَ من الحَفِيْرَة قَلِيْلًا، ثُمَّ يَدْحُوْنَ بِتِلْكَ الأحْجارَ إلَيْها، فإِنْ وَقَعَ الحَجَرُ فِيْها فَقَدْ قَمَرَ، وَإِنْ لَمْ يَقَعْ فَقَدْ قُمِرَ، والحَفِيْرَةُ: هِي الأُدْحِيَّةُ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ (٢): «كُنْتُ أُلاعِبُ الحَسَنَ والحُسَيْنَ (٣) بِالمَداحِي» (٤).

وَيُقالُ لَها أَيْضًا: المَرَاصِيْعُ.

وَفِي مُقَطَّعاتِ الأحاديْثِ: «يَدْخُلُ البَيْتَ المَعْمُوْرَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُوْنَ أَلْفَ دِحْيَةٍ مَعَ كُلِّ دِحْيَةٍ سَبْعُوْنَ أَلْفَ مَلَكٍ» (٥).

(١) الحديث في الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٠، والفائق ١/ ٤١٨، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٢٨، والنهاية ٢/ ١٠٦. (؟؟) قاله ابن الأعرابي. الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٠.

(٢) هو أبو رافع مولى النبي ﷺ اختلف في اسمه فقيل: أسلم، وقيل: إبراهيم، وقيل: صالح، أسلم في مكة، وكتم إسلامه، توفي سنة أربعين: ترجمته في أسد الغابة ١/ ١٥٦، ٦/ ١٠٢.

(٣) في (م) زيادة: عليهما السلام بعد (الحسين).

(٤) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٠، والفائق ١/ ٤١٨، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٢٨، والنهاية ٢/ ١٠٢.

(٥) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٧٣٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٠، والفائق ١/ ٤١٩، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٢٨، والنهاية ٢/ ١٠٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٢٠٧