تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُلْقَى فِيْهِ الحِنْطَةُ إِذا زَرَعُوا، وأَسْفَلُهُ حَدِيْدَةٌ تُثِيْرُ الأَرْضَ (١).

• (دجل) فِي الْحَدِيثِ: «وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ» (٢).

قِيْلَ: سُمِّي دَجَّالًا لِضَرْبِهِ فِي الأَرْضِ، وَقَطْعِهِ أَكْثَرَ نَواحِيْها (٣)، وَقِيْلَ: سُمِّي بِهِ لِتَلْبِيْسِهِ (٤) وتَمْوِيْهِهِ. يقالُ: دَجَلَ: إِذا مَوَّهَ وَلَبَّسَ (٥). وَقِيْلَ: الدَّجْلُ: شِبْهُ الطَّلْي، كَطَلْي البَعِيْرِ بِالقَطِرانِ. يُقالُ: بَعِيْرٌ مُدَجَّلٌ؛ سُمِيَ بِذَلِكَ لأَنَّهُ غَطَّى الحَقَّ بِباطِلِهِ وَكَذِبِهِ.

وَمِنْهُ فِي الْحَدِيثِ: «أَنَّ أَبا بَكْرٍ خَطَبَ فَاطِمَةَ إِلَيْهِ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ (٦) وَعَدْتُها لِعَلِيٍّ وَلَسْتُ بِدَجَّالٍ» (٧) أَيْ: لَسْتُ بِخَدَّاعٍ وَلَا مُلَبِّسٍ.

(١) ذكره أبو عمر الشيباني في الجيم ١/ ٢٤٦ ونسبه للحارثي. وفيه: (… وأسفله حديدة، ينثر في الأرض)، وفي القاموس: (دجر) الدجر مثلثه: اللوبياء كالدجر بضمتين، وخشبة تشد عليها حديدة الفدان، وبالضم: شيء تلقى فيه الحنطة، إذا زرعوا وأسفله حديدة، تنثر في الأرض، ولم أجده في كتاب غريب الحديث للحربي المطبوع.

(٢) الحديث في: صحيح مسلم ١/ ٤١٣ كتاب المساجد، باب ما يستعاذ منه في الصلاة، ح ٤١٣، وسنن ابن ماجه ٢/ ١٣٦٢ كتاب الدعاء، باب ما تعوذ منه ﷺ ح ٣٨٤٠، والمعجم الكبير للطبراني ١١/ ٤٠٩ حديث رقم ١٢١٥٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٧، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٢٤.

(٣) نسبه الهروي في الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٧ لأبي العباس.

(٤) في بقية النسخ زيادة: (على الناس) بعد (تلبيسه).

(٥) نسبه الهروي في الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٧ لأبي بكر.

(٦) (قد) ساقطة من الأصل والمثبت من بقية النسخ وكتب غريب الحديث.

(٧) الحديث في: الموضوعات لابن الجوزي ١/ ٣٨٢، ومجمع الزوائد ٩/ ٢٠٧ كتاب المناقب، باب منه في فضلها وتزويجها بعلي، وفيهما: قال خطب على إلى رسول الله =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ١٩٦