تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الحديثِ: «تَزَوَّجُوا فِي الحُجْزِ الصَّالِحِ فَإِنَّ العِرْقَ دَسَّاسٌ» (١).

أي: في الأَصْلِ الصَّالِحِ، يُقالُ: فُلانٌ مِنْ حُجْزٍ صِدْقٍ وَمِنْ سِنْخٍ (٢) صِدْقٍ.

وَقِيلَ: الحُجْزُ: العَشِيرَةُ لأَنَّهُ يُحْتَجَزُ بِهِمْ.

• (حجف) في حديثِ أَنَسٍ: «لَمَّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ النَّاسُ وَأَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ ﷺ مُجَوِّبٌ عَلَيْهِ بَحَجَفَةٍ لَهُ - وكانَ رَجُلًا رامِيًا شديدَ القَدِّ» (٣).

الحَجَفَةُ: التُّرْسُ.

• (حجل) وفي الحديثِ: «أَنَّهُ قَالَ ﷺ لِزَيْدٍ: «أَنْتَ مَوْلانَا» فَحَجَلَ زَيْدٌ» (٤).

الحَجْلُ: أَنْ يَرْفَعَ رِجْلًا وَيَقْفِزَ عَلى الأُخْرَى مِن الفَرَحِ، وَقَدْ يَكُونُ بالرِّجْلَيْنِ جَميعًا.

وقال اللَّيْثُ: «الحَجْلُ: مَشْيُ المُقَيَّدِ» (٥).

= معرّبة. انظر المعرّب للجواليقي ٣٣٣.

(١) أخرجه ابن عديّ في الكامل ٧/ ٧٢، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٣، والفائق ١/ ٢٦٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٣، والنّهاية ١/ ٣٤٥، وذكره الألباني في ضعيف الجامع برقم ٢٤٢٧ وقال عنه: موضوع.

(٢) [السّنخ: الأصل من كلّ شيء]. اللّسان ٣/ ٢٦.

(٣) تقدّم تخريجه في (جوب) ص ١٣٣.

(٤) أخرجه أحمد ١/ ١٠٨، وأبو عبيد في غريبه ١/ ٤٦٣، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٣، والفائق ١/ ٢٦١، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٣، والنّهاية ١/ ٣٤٦.

(٥) العين ٣/ ٧٩.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ٤٥